الشريط الإخباري
الملقي يؤكد على اعتماد بطاقات الاقامة المؤقتة لأبناء غزة  جماعية لعمال الكهرباء والشركة تنهي التوتر  مطلوبون خطيرون يسلمون أنفسهم  كلمة الملك في القمة العربية  ابرز ما جاء في القمة العربية  اخلاء مبنى قديم بالهاشمي الشمالي لانهيار جزء منه  تقديرات إسرائيلية: الرد الإيراني على قصف مطار التيفور محدود لكنه قادم  البنتاغون: الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية  افضل قناع للبشرة  نظام لمعادلة الشهادات من مدارس عربية في غير بلدانها الاصلية  وفیات السبت 2018-4-14  اجواء ربيعية معتدلة حتى الاثنين  شهيدٌ و إصابة المئات في جمعة «العودة» الثالثة  الأردن يشارك الأمتين العربية والإسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين  صواريخ وقطع عسكرية من 3 دول.. تعرف على ترسانة ضربة سوريا  البنتاغون يكشف تفاصيل "ضربة سوريا"  الأمن یكشف لغز اختفاء مواطن منذ 2004  إحباط مشروعين أميركي وروسي بـ"مجلس الأمن" بشأن سورية  استمرار الأجواء باردة اليوم.. وارتفاع الحرارة غدا  لماذا لا يخرج السيستاني إلى العلن ؟ 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-08-09
الوقت :

اليد من حديد ..... والحُسين بن طلال

اليد من حديد ..... والحُسين بن طلال "طيب الله ثراه" ....
بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني
الأردن الغالي وسيبقى غالي كما أراده الهاشميون على مدار نشأة الأردن ، وفي هذه الآونة أصبحنا نلاحظ أن هناك خلل ما !!، الأردن فيه مشاكل لم نعهدها من قبل وفي مثل هذا الوضع لا يحل إلا بالضرب بيد من حديد .
منذ متى يتم إطلاق النار على رجال الأمن ، ومن هم؟؟ وما هي انتماءاتهم؟؟ الذين يفكرون بإطلاق النار على رجل الأمن وهو حامي الديار وليس بالعدو .
أصبح استعمال السلاح في ابسط مشكلة في سوق أو في جامعة أو في عمارة أو في حارة أو في أي وسيلة نقل يصبح استعمال السلاح أسهل من استعمال الكلام ، هذه عادات غريبة عن مجتمعنا الغالي الذي أسسه الهاشميون ورجالات البلد المخلصين .
لو أن هناك رادع مثل الضرب بيد من حديد كما -أعلنها الملك الراحل الحُسين بن طلال طيب الله ثراه - على كل من تسول نفسه بإثارة مشكلة أو استعمال السلاح بشكل الخاطئ لما وصلنا إلى هذا الحد ...
على أجهزتنا الأمنية التصرف بحكمة في مثل هذه الظروف ومعاقبة كل مخطئ ، وأنا كمواطن أردني اعرف مدى الضغوطات التي على الأردن وعدد الضيوف الذي استقبلتهم الأردن وهذا شيء مرهق بالأكيد وزاد العبء عليهم ... أعانكم الله .
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق