الشريط الإخباري
محمد القائد و القدوة  أكثر من خمسة آلاف مقبرة جماعية في البوسنة والهرسك  نبينا نبي الرحمة  الحريري: إقامتي في السعودية للتشاور حول مستقبل لبنان  فيتو روسي للمرة العاشرة بشأن كيماوي سوريا  عملية دهس وطعن قرب مستوطنة «غوش عتصيون»  78 ألف موقع أثري في المملكة بلا حراسة  إقامة صلاة استسقاء في كافة مساجد المملكة  الشهوان: تـوجـه لإصــدار جــوازات سـفـر إلكتـرونيــة  تراجع تصدير ثمار الزيتون للخارج  فاخوري: تمويل خطة الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية لم يتجاوز 39%  اتفاقية تعاون بين الأردن وسويسرا في مجال إدارة المياه  البطريرك ثيوفيلوس يشيد بدعم الملك لمسـيحيـي الأراضـي المقدسـة والشـرق  منتخب النشامى يعود من كمبوديا واللاعبون يلتحقون بأنديتهم  2741 طن خضار وفواكه وردت للسوق أمس  هل تهجير الناس وقتل الأبرياء حلال ؟!  الحياة على المريخ ... حقيقة أم وهم ؟؟؟!!!  تهجير الناس وقتلهم هل هو حلال أيها الدواعش المجسمة ؟؟؟  المجسمة المارقة الدواعش .. يعتدون على ذات الله بتجسيمهم ..  نبي الرحمة يجمعنا ورموز التكفير تفرقنا 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-15
الوقت : 07:12 am

حريّة المرأة هل اختلفت عن الماضي ؟

الديوان-  تبدأ معاناتي منذ الصباح، فزوجتي هي التي تحدد لي كمية السكر التي تضعها في الشاي، وهي التي تختار لي ما يناسبني من الملابس سواء ربطات العنق او البدلات. وهي التي تختار نوع الخضار والطعام الذي اتناوله على الغداء. كما أنها تختار لبناتي العرسان. بصراحة أنا مجرد زوج ليس الا .
هكذا وصف عبد المجيد حاله. واضاف: قد يستغرب معظم الناس ان هناك رجالا مضطهدون في بيوتهم. فالسائد والمألوف ان الرجل هو الظالم وهو المستبد وهو الذي يخون وهو الذي يسيء الى اسرته. وهذا ربما يكون جزءا من المفاهيم القديمة. وحين نسمع عن رجل طلق زوجته، على الفور وقبل ان نُكمل تفاصيل القصة ندين الرجل ونتحسّر على الزوجة وندعو للأبناء بالرحمة.
ويضيف الرجل الذي بدا بلا حول ولا قوة امام ما وصفه جبروت زوجته المتعلمة والتي تفوقه علما بعد ان حالت الظروف ألاّ يكمل عبد المجيد دراسته الجامعية، وكانت سهام التي تنتمي لاسرة غنية من نصيبه، ومع مرور الوقت اكتشفت  نقطة ضعفه كما قال وهي التباين في المستوى التعليمي مما جعلها تتحكم بمسار الحياة الزوجية. ولا يبرىء عبد المجيد نفسه، ويعترف انه أرخى لها الحبل بعد ان شغفته حبا وتملكته بحسنها عندما كانت صبية في عز نضارتها.
 
أي حرية؟
 
ويتساءل منذر ابراهيم عن الحرية التي تطالب بها المرأة آناء الليل وأطراف النهار. وقال إن المرأة تحصل على ما تريد في البيت وفي العمل  تتأخر وتغيب كما تشاء وخلال العام وعند الحمل والولادة تحصل على اجازة طويلة وبمجرد ان تشعر بالصداع، تطلب إجازة وفي البيت، يتحمل الرجل أعباء الاسرة من نفقات وتعليم وسداد الفواتير. بل أن الزوج هو الذي ينوب عن زوجته في الحروب التي تفتعلها مع أهله او مع الجيران.
بل أن الأبناء (البنات والبنين)، وبمجرد ما تحدث مشكلة بين الاب والام يدورون ويتحالفون تلقائيا مع الأم، متناسين الشخص الذي يعاني ويشرب المُرّ من أجلهم جميعا، والمأساة أن أحدا لا يقف الى جانبه او يسنده. بل ان أول شخص يقف ضده هي زوجته التي يُفترض أنها أكثر إدراكا لنفسيته من أبنائه.
وقال: دائما يقولون الحق مع المرأة. فإذا ما ادّعت أية أُنثى على رجل في الشارع تجد الجميع يؤاجر به، ويقف الى جانبها ودون ان يعرف الحقيقة. وكثيرا ما تقع حوادث تكون الانثى هي السبب، ولكن السائد أن الرجل هو الأقوى وهو القاسي وهو الظالم الى غير ذلك من الصفات التي تدين الرجل وتبرىء المرأة.
وفي عصرنا الحالي، صار من الصعب ان تسأل ابنتك عن سبب تأخرها على البيت. تقول لك، كنت مع صاحبتي. واذا ما فكرت بالقسوة معها، تجدها تبكي، وعلى الفور تتعاطف والدتها معها. وذات الأمر يحدث مع الولد وهكذا تجد نفسك كزوج بين الصمت والتحمل وفي أحسن الأحوال التحلي بالصبر.
 ظلوم ولكن!
 وتتفق زينة اسماعيل مع ما قاله منذر ابراهيم. وتقول: بعض الرجال او الازواج، يستسلمون لرغبات زوجاتهم. وهذا ينعكس على حياتهم. ولكن غالبية الرجال يجلبون التعب لأنفسهم من خلال ممارستهم لسلوكيات خاطئة. كمن يعطي كل أسراره لزوجته، او من يثق بالنساء عامة لمجرد أنه يرتاح لرقتهن.
نؤكد، ان هؤلاء الرجال الذين تتحدث عنهم قلة من الازواج، بينما عليك ان تستمع لعشرات القضايا التي يكون فيها الزوج ظالما وسواء كان ذلك بارادته او رغما عنه.
فيما يقول ناجي سعيد أن زمن «سي السيد» انتهت. ونحن نعيش زمن المصالح ومنها التحالفات التي تتم بين النساء ضد الازواج لمجرد ان واحدة منهن تعرضت لظلم ما، فإن الأُخريات يتعاطفن معها تلقائيا. بل ومنهن من تبدأ باتخاذ مواقف عدائية من الزوج، متخيلات ان أية واحدة هي المقصودة والمستهدفة او التالية.
ونحن ندرك ان المرأة تتعاطف مع المرأة في القضايا الاجتماعية. بعكس الرجال الذين لا يبالون بمشاكل سواهم. وعادة ما ينشغلون بقضايا مختلفة. فإن التقوا في واجب العزاء تراهم يتحدثون بالسياسة وان التقوا في طابور السرفيس تجدهم يتحدثون عن الغلاء وهكذا لا تجد التعاطف الاجتماعي بين الرجال، بعكس ما يحدث بين النساء.
اختيار الزوج 
ويضيف: هل توجد فتاة الآن يتم إرغامها على الزواج؟، المصيبة أن الرجل يعتقد أنه هو الذي يختار، لكن لا يعلم أن بيدها الموافقة أو الرفض . ثم يزهو و يفتخر أنه حر في الإختيار و كأنه عنترة ثم يكتشف انه عبلة ولكن بشوارب!.
وفي الزمن القديم، كان مهر الفتاة يكسر ضلعا من ضلوع الرجل، أما الآن، اصبح مهرها يكسر كل الضلوع إبتداء من المقدم الى المؤخر ناهيك عن الهدايا و المواسم و كذلك هدية عيد ميلادها الذي تقيمه بالسنة الواحدة 10 مرات معتمدة على تخاذل الرجل. 
وهناك الاعلام الذي يقف مع حرية المرأة ومع نيلها كل حقوقها، ولا أحد يتحدث عن حرية وحقوق الرجل الا بالكلام المرسل والعام.
المرأة تملك حرية الذهاب والاياب. وحرية الاتصال بمن تشاء ولدينا وسائل الاتصال الحديثة والانترنت التي تقرب البعيد. والاب هو الذي يدفع فاتورة الكهرباء وفاتورة الهاتف وفاتورة الانترنت. 
وهناك الفضائيات التي تلوث عقول النساء بالماركات العالمية من الملابس والماكياج. ولعل نصف الدعايات مخصصة للنساء مما يدفعهن للشراء ومن جيب الرجل الذي لا يملك من أمر الرفض شيئا.
وفي النهاية تتساءلون عن اضطهاد الرجل للمرأة؟، أعتقد ان هناك رجالا يستحقون النضال من اجل حريتهم ومن اجل الحصول على حقوقهم في الحياة وبخاصة بعد الزواج.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق