الشريط الإخباري
جماعية لعمال الكهرباء والشركة تنهي التوتر  مطلوبون خطيرون يسلمون أنفسهم  كلمة الملك في القمة العربية  ابرز ما جاء في القمة العربية  اخلاء مبنى قديم بالهاشمي الشمالي لانهيار جزء منه  تقديرات إسرائيلية: الرد الإيراني على قصف مطار التيفور محدود لكنه قادم  البنتاغون: الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية  افضل قناع للبشرة  نظام لمعادلة الشهادات من مدارس عربية في غير بلدانها الاصلية  وفیات السبت 2018-4-14  اجواء ربيعية معتدلة حتى الاثنين  شهيدٌ و إصابة المئات في جمعة «العودة» الثالثة  الأردن يشارك الأمتين العربية والإسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين  صواريخ وقطع عسكرية من 3 دول.. تعرف على ترسانة ضربة سوريا  البنتاغون يكشف تفاصيل "ضربة سوريا"  الأمن یكشف لغز اختفاء مواطن منذ 2004  إحباط مشروعين أميركي وروسي بـ"مجلس الأمن" بشأن سورية  استمرار الأجواء باردة اليوم.. وارتفاع الحرارة غدا  لماذا لا يخرج السيستاني إلى العلن ؟  كلمات ذات معنى ومدلول .... 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-12-16
الوقت : 04:05 pm

بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!

الديوان- في مطلع عام 2010 كان الموت قد غيب بائع الفستق الشهير المواطن الاردني الجنسية النيجيري الاصل عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ»ابي احمد» عن عمر ناهز الثمانين عاما، اثر تعرضه للدهس اثناء مغادرته عمله في وسط البلد ذاهبا لمنزله واطفاله قبل ان تداهمه احدى السيارات قرب سوق الذهب في شارع فيصل وسط البلد وتدهسه ليفارق الحياة على اثرها.
ويذكر ان عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ» ابي احمد» وهو مواطن اردني من اصل نيجيري كان قد وصل الى عمان وعمره 19 عاما وعمره الان يناهز الثمانين عاما حيث كانت قد تقطعت به السبل قبل ما يقارب الستين عاما عندما رافق خالته وعمره انذاك سبعة عشر عاما لاداء فريضة الحج في بيت الله الحرام ، فبعد ان وصل وخالته الى السودان المّ بها مرض توفيت على اثره ودفنت هناك، لكنه واصل رحلته بغية الوصول الى مكة المكرمة، فتوجه الى مصر ومكث فيها اياما، بعدها توجه الى فلسطين ومكث بها ما يقارب السنة الى ان حدثت نكبة 1948 حينها رافق المهاجرين من فلسطين الى الاردن، وفي ذلك العام جاء إلى الأردن بأصابع محروقة من عمل لم يتقنه في مزرعة بفلسطين، ليستقر به المطاف في عمان التي كانت انذاك مدينة صغيرة.
عمل النيروبي في البداية حارسا لموقف سيارات لمدة عام ولم يجد نفسه في هذا العمل، ونصحه بعض الاصدقاء ببيع الفستق، فذهب الى محددة لتفصيل عربة تحمل محمصة الفستق الصغيرة، نصبها على ناصية دخلة سوق الذهب في شارع الملك فيصل، بتكلفة مالية بلغت حينها عشرة دنانير، وما تزال منذ ذلك الوقت يعمل بها في مهنة بيع الفستق الى ان توفاه الله حيث تولى المهنة بعد وفاته نجله البكر «احمد» الذي يشرف على اعداد الفستق على طريقة والده التراثية وفي ذات المكان في سوق الصاغة.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق