الشريط الإخباري
أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس  وزير خارجية بريطانيا يحذر من مخاطر رفض اتفاق ماي  تسريب صورة رومانسية لـ هيفاء وهبي ومدير أعمالها تثير التساؤلات! (شاهد  تناول الشاي والقهوة أثناء الحمل يقلّص حجم الجنين  العربية لحماية الطبيعة تدين قطع اشجار "الأردنية"  تعيين زيد الظاهر رئيساُ لقسم الحجوزات في منتجع رمادا البحر الميت  مراكز زين للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية تُخرّج ما يقارب الـ 1000 طالب وطالبة  توجيه تهمة إثارة النعرات للإعلامي الوكيل  اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-06
الوقت : 10:38 am

في اليوم العالمي لأيتام الحروب..الإنسانية غائبة عن حقوقهم

الديوان- 
في الوقت الذي يتمتع فيه الأطفال في العالم باللعب وتوفير الأمن والأمان وامكانية الدراسة والإحتفال بالأعياد المختلفة وبأجواء يسودها الأمان، بالمقابل هناك من العالم أطفال أخرون يعيشون حالة الألم والرعب اللذين ينامون عليهما كل ليلة ويستيقظون من دون أن يعرفوا ما هو الذنب الذي اتركبوه هم وآباؤهم لكي يجدوا حياتهم يسودها الخوف والتوتر والتخبطات النفسية وطبعاً المآسي حليفتهم.
في كل يوم ينضم أطفالاً إلى لائحة الأيتام ( يتامى الحروب ) وتزداد أعداد يتامى الحروب في العالم خاصة في دول الشرق الأوسط، وهذا مؤشر شديد الخطورة؛ أن تكون البلاد المحيطة بنا والمنطقة من حولنا بؤرة لليتم.
يحتفي العالم اليوم السادس من كانون الثاني من كل عام، باليوم العالمي ليتامى الحروب، ويعود هذا الإعلان إلى المنظمة الفرنسية «نجدة الأطفال المحرومين» (SOS enfant en detresse)، وهي منظمة انسانية غير حكومية والتي تهتم في أحوال الأطفال، خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى الحماية من جميع أشكال الإساءة، ومقرها الرئيس في باريس عاصمة فرنسا.
وتعد المنظمة أن هذا اليوم العالمي يشكل اعترافاً دولياً بمحن المجموعات المستضعفة، وتقديم المساعدة والوقاية والحماية للأطفال على وجه الخصوص، من كل أشكال الإساءة والاعتداء من ناحية المعاملة أو الإهمال، وصون حقوقهم استناداً للإتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

ارقام مخيفة 
وذكرت المنظمة في موقعها الإلكتروني، أنه، بالعقود الأخيرة، ارتفعت نسبة الضحايا المدنيين في الصراعات المسلحة بشكل كبير، وما يقارب من نصف الضحايا هم من فئة الأطفال.كما اضطر ما يقدر بنحو 20 مليون طفل إلى الفرار من بيوتهم بسبب النزاعات وانتهاكات حقوق الإنسان، ويعيشون لاجئين في الدول المجاورة لدولهم، أو نزحوا إليها من داخل حدود أوطانهم.
كذلك قتل أكثر من مليوني طفل كنتيجة مباشرة للنزاعات المسلحة خلال العقد الماضي. وإن أكثر من ثلاثة أضعاف هذا العدد، أي ستة ملايين طفل على الأقل، أصيبوا بإعاقات دائمة أو بجروح خطيرة. وأكثر من مليون طفل أصبحوا أيتاماً أو انفصلوا عن أسرهم.كما أن هناك بين ثمانية إلى عشرة آلاف طفل يقتلون أو يصابون بالتشوهات بسبب الألغام الأرضية كل عام.
زيارة 
عندما زرت العام الماضي إحدى الدول المجاورة وأثناء تجوالي في شوارعها وأزقتها رأيتُ مشهداً أثر بي كثيراً ولا أنساه طوال حياتي، وهو مشهد لثلاثة أطفال يفترشون الأرض أكبرهم لا يتجاوز عمره الست سنوات، كان الجو بارداً جداً يسند جسده الصغير على رصيف الشارع خلع معطفه ليغطي ويوزعه على الطفلين الصغيرين اللذين يفترشان الأرض بجانبه ووضعهما بحضنه ولم يكف المعطف في أن يُغطي نفسه معهما وضربات قلبه تتسارع أكثر كأنه في ( كابوس ) واقع مؤلم!! مئات الأطفال في الدول العربية والتي يوجد بها حروب تشردوا ونزحوا وتركوا ديارهم مرغمين وأصبحوا بل مأوى جياعا وعمالا بدلاً من أن يقضوا وقتهم باللعب مع بعضهم البعض ويتلقوا الحب والحنان والشعور بالأمان بكنف عائلتهم، أصبحوا ضحايا حروب، إذ تزايد أعداد يتامى الحروب بشكل كبير فمنهم من فقد والديه أو أمه أو والده ومنهم من فقد العائلة بأكملها وبقي لوحده.
وفي الحديث مع الصحافي مالك خولي حول اليوم العالمي ليتامي الحروب يقول خولي: « بالنسبة لهذا اليوم العالمي ( ليتامى الحروب ) للأسف المناسبات والأيام الرسمية التي تحددها الأمم المتحدة والمنظمات سواء اليوم العالمي للطفل أو يتامى الحروب تمر على الأطفال السوريين كأي يوم عادي سنة وراء سنة دون أي التفات أو خطوات جدية دون إحتواء ظاهرة الأيتام، والكثير منهم يتعرضون للاستغلال خصوصاً الذين يلجأون دون أبوين ويعملون بظروف صعبة، وأيضاَ القاصرون حالتهم صعبة جداً  ويتم استغلالهم من قبل أرباب العمل، وحتى الأطفال الأصغر منهم سناً والذين لا يعملون، ولكن للأسف يبيعون العلكة والمناديل الورقية كبائعين متجولين وهذه أشياء رمزية أشبه بالتسول».
أوضاع التسول 
وأضاف خولي : « بالنسبة لدول اللجوء تختلف من عمالة وتعليم، وبالنسبة للداخل تختلف من مدينة لأخرى أو منطقة لأخرى محررة أو مشتعلة النيران، الآن ليس هناك معارك بالمناطق المدنية، والداخل معقد بشكل أكبر، أحياناً كثيرة خاصة المناطق التي فيها تنظيمات متطرفة هؤلاء الأيتام يتم تجنيدهم والعمل على غسل عقولهم واستغلالهم، والطفل كيفما يتم أنشاؤه، الآن الوضع أفضل نوعاً ما، إنما بالنسبة لمناطق فيها مزيج من الشخصيات والأيدولوجيات فالأطفال فيها يعانون، كما يعانون ايضا في  المراكز أو المدارس التي تستقطبهم لأهداف أيدولوجية، ويبرز هنا تقصير المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة لتقصيرها بمجال التعليم للأطفال بسبب المدارس الموجودة حالياً فهي لا تستوعب كافة الأطفال، كما ان هناك نسبة لا يستهان بها من التسرب المدرسي، هذا التقصير بالنسبة للتعليم يجعل الأطفال يذهبون لأمور أخرى غير شرعية مثل زرع أفكار جهادية.
رسالة 
وجه خولي رسالة بمناسبة اليوم العالمي ليتامى الحروب : « أدعو إلى دعم قطاع التعليم بجدية ووضع آلية لإحتواء كافة الأطفال بالمدارس بمكانهم الطبيعي خوفاً من خطفهم لإتجاهات أخرى».
«أكثر ما نعانيه في الحروب والنتائج السيئة هي الأطفال الرضع» هكذا بدأ صهيب المصري حديثه وهو شاب في مقتبل العمر مواطن سوري يعيش في تركيا يعمل في قطاع السياحة يقول : « أكثر الذين يعانون في الحروب ومن النتائج السيئة التي تصدر عنها هم الأطفال وخاصة الأطفال الرضع؛ لعدم تأمين الطعام للأم ولهم، فهم يتأثرون، كذلك الأم تكون غير قادرة على تغذية نفسها وتوصيل الغذاء للطفل، وفي بعض الأحيان المنظمات الإنسانية بالعالم تكون غير قادرة على توصيل احتياجات الأطفال من حليب ولباس وأغذية خاصة بالمناطق المشتعلة وغير الآمنة».
وبين : « المشكلة الأخرى وعي الأطفال: فعندما يبدأ الطفل بالوعي بدل أن يصبح يعي الأشياء الجميلة للأسف، يصحو على أصوات المتفجرات والقتل والدم والذي بسببها قد ينحرم من أحد أبويه وممكن أخوته، ومرة كنت أشاهد رسومات لأطفال بين عمر ( 4 - 12 ) فبدل أن يرسموا شجرة طبيعة رسموا دماء، إنسانا مقتولا وبندقية، وبيتا مهدما وهذه من أكثر المشاكل شديدة القسوة».
أعـطـونا الـطـفولـة
في عام 1984م سألت ريمي بندلي عندما كانت طفلة ولأول مرة في البرنامج الفرنسي المعروف ( مدرسة الأطفال ) والذي كان من تقديم ( جاك مارتان ) وذلك عبر أغنية ( أعـطونا الطفولة ) والتي سجلتها في لبنان وغنتها بثلاث لغات وهي العربية والإنجليزية والفرنسية، كبرت ريم بندلي وما زالت الأوضاع السياسية تكبر بالشرق الأوسط، فنشاهد الحروب والأطفال واللجوء والتشرد فغنتها وهي تذرف الدموع : 
 « جينا نعيدكم  بالعيد منسألكم
ليش ما في عنا  لا عياد ولا زينة
يا عالم
أرضي محروقة
أرضي حرية مسروقة
سمانا عم تحلم  تسأل الأيام
وين الشمس الحلوة  ورفوف الحمام
يا عالم
أرضي محروقة
أرضي حرية مسروقة
أرضي زغيرة  متلي زغيرة
ردولا السلام  أعطونا الطفولة
أعطونا الطفولة
أعطونا  أعطونا السلام «
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق