الشريط الإخباري
للمرة الأولى في الأردن تأسيس مجلس قادة الشركات الناشئة  مونديال روسيا: سويسرا تصدم البرازيل  مصر تبحث عن التعويض أمام روسيا غدا  هيونداي تسحب سيارة معيبة من السوق الصيني  الإمارات تعتزم إصدار صكوك لصغار المستثمرين للمرة الأولى  4 وفيات بحادث دهس على اتوستراد الزرقاء  غزة: طائرات الاحتلال تقصف عدة مواقع في القطاع  الحكومة تتقبل التهاني في بيت الضيافة  تفاصيل العثور على الطفلين المفقودين من منطقة كفرجايز  انخفاض طفيف على درجات الحرارة واجواء معتدلة في المرتفعات  أبو رمان يطالب بالغاء تقاعد الوزراء واعادة اعفاء "الهايبرد" هل يستجيب الرزاز؟  غزة: استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال  الأمير ويليام يعتبر القدس أرضا محتلة وسيزور فلسطين في 25 حزيران الجاري  انخفاض اسعار النفط عالميا  "الأمن"يتابع اختفاء طفلين بإربد  مفاجأة جديدة.. سويسرا تجبر البرازيل على التعادل  الرزاز يدافع عن وزراء حكومته ضد الشائعات  انخفاض ملموس على درجات الحرارة اليوم في المملكة  الالاف من حالات التسمم الغذائي في مختلف محافظات المملكة  مأدبا : الأمن يلقي القبض على مسجل خطر 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-13
الوقت :

أيها المارقة الاقصائيون‏ يذكر الصحابة حبَّ المساكين للإمام علي!!! ‏‎

أيها المارقة الاقصائيون‏ يذكر الصحابة حبَّ المساكين للإمام علي!!! ‏‎

فاضل الخليفاوي
في الواقع غالبًا الرؤساء والأشْراف والأغنياء والمُتْرفون، وأهل الحل والعقد، يُداخلهم من الكِبْر والعناد والغطْرسة وعدم قبول الحق ما لا يداخل غيرهم والعياذ بالله وهذا في كلِّ أمَّةٍ منَ الأُمم، فما وقف أمام دعوة الرسُل عليهم الصلاة والسلام وصار عقبة كؤودًا أمام الحق واهله
وقد كرس علي ( عليه السلام )حياته في سبيل الحق والعدل، بل هو مصداق ذلك المفهوم على أرض الواقع ولقد قال رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بحقه:(علي مع الحقّ والحقّ مع علي) و(علي مع القرآن والقرآن مع علي) وليس هناك غيره يمكن أن يقول ذلك، كما لا يوجد شخص يمكن أن يقال عنه ما قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) بحقه.
ما اختلف اثنان أو جماعتان، في أي عصر حول قضية ما، أو أمر مادي أو غير مادي، إلا وكان جوهر هذا الخلاف أو الصراع إدعاء كل طرف أنه هو صاحب الحق، ومن يُمثّل جانب الحق، وأن الطرف الآخر مُعتدٍ وأنه على باطل. والمتأمل في صراعات العصر، يجد من النماذج ما لا عدّ له ولا حصر، ويصدق هذا على أي فترة من عمر البشرية.فيا دواعش التخريب والنفاق كم من معقل للإسلام قد هدمتموه وكم من منهاج علم قد حرفتموه
إن الحق هو الأمر الثابت والمؤكد، فالحق يحكي عن واقع الأمور وحقائق الأشياء. الحق هو نقيض الباطل، وينافي النفاق، وهو خلاف الظلم والفسق والفساد والطغيان وكل ما يُحدث خللاً في حركة الحياة، فالعدل حق، والصدق حق، والإحسان حق، والتواضع، والأمانة والأخوة وكل ما هو من عند الله سبحانه حق، لأنه مصدر القيم الخيرة والبنّاءة والراسخة والمثمرة، خلافاً لقيم الباطل التي هي معول هدم وتخريب.
ولعل أبرز إيضاح وحقيقة واقعية هو ما أشار إليه أحد المحققين الإسلاميين المعاصرين تحت عنوان الحق والإيمان والباطل والنفاق قائلاَ
((عندنا أمران: الأول: مع الحقّ والحقّ معه، والثاني: حبّه إيمان وبغضه نفاق، ودخلنا في الأمر الثاني ‏وهو ‏حبّه إيمان وبغضه نفاق، وبيّنا إنّ الله سبحانه وتعالى لا قربى له مع أحد، لا مع نبيّ ولا مع رسولٍ ‏ولا مع ‏وصيٍّ ولا مع وليٍّ ولا مع أهل البيت، ولا مع بنت نبيٍّ ولا مع ابن بنت نبيٍّ، وبالتأكيد ليس مع ‏صحابي، ‏ولا مع خال مؤمنين، ولا مع عم مؤمنين، ولا مع جد مؤمنين، ولا مع أخ مؤمنين‎ ..‎فقلنا: لا ‏يوجد قرابة، لكن مع هذا يوجد توجّه وتوجيه شرعي نحو جهات معينة، أبرز هذه الجهات، أوضح ‏هذه ‏الجهات هو علي عليه السلام وأهل بيت النبيّ سلام الله عليهم، طبعًا تأتي جهات أخرى، يأتي ‏الأنصار، ‏يأتي أصحاب بيعة الرضوان، يأتي البدريّون، وهكذا. إذًا قلنا: المحبّ لعلي عليه السلام يدخل ‏الجنة ‏والمنافق المبغض لعلي عليه السلام يدخل النار وإنْ صام وإنْ صلّى وإنْ حجّ وإنْ زكّى وإنْ جاهد ‏وإنْ ‏ضحّى، فقلنا: إنّه أمر وقانون إلهي على لسان الذي لا ينطق عن الهوى النبيّ الصادق الأمين عليه ‏وعلى ‏آله وصحبه الصلوات والتسليم، وكما أنّ الأعمال الصالحات لا تدخل الجنة إلّا إذا قُرنت بحبّ علي، ‏كذلك ‏فإنّ حبّ علي عليه السلام لا يدخل الجنة إلّا إذا قُرن بالهداية والإيمان والعمل الصالح‎ .‎‏))
انتهى كلام الأستاذ المحقق
ومن المعلوم أن النفاق أمرٌ خفيٌّ علىٰ النَّاس، وكثيرًا ما يُخفىٰ علىٰ من تلبّس به فيزعم أنَّهُ مُصلح وهُو مُفسد. هذا حالنا حكاماً و محكومين ، أفراداً و جماعات و تنظيمات غالبيتها مردت على النفاق ,فإنَّ بليَّة الإسلام بهم شديدة جدًّا لأنَّهم منسوبون إليه وإلىٰ نصرته وموالاته، وهم أعداؤه في الحقيقة؛ يخرجون عداوته في كل قالب يظن الجاهل أنَّهُ علم وإصلاح، وهو غاية الجهل والإفساد.و أخيراً نقول حبل الكذب قصير و إن طال و النفاق مثل خيط العنكبوت و هو على الله هين يا مارقة الجهل والنفاق
مقتبس من المحاضرة ( 9 ) من بحث ( ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد )
ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التأريخ_الإسلامي
22 ذو القعدة 1437هـ - 26-8-2016م
http://cutt.us/VBm11
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق