الشريط الإخباري
القوات المسلحة تغيث اللاجئين السوريين في أم الرصاص  2519 عطلاً كهربائياً في 4 محافظات  الرزاز للتوجيهي: «بعضكم تمنى الثلجة تمسك».. وفتاة تونسية تعلّق  تعلن السبت عن إجراءات تصعيدية.. نقابة الصيادلة: لا ضريبة على المرض  القبض على شخصين ابتزا وهددا مستثمراً عربياً في عمّان  ميسي الأعلى أجراً في العالم.. ورونالدو خارج القائمة  السعودية توقف 289 متهماً بالإرهاب في 4 أشهر  أسعار النفط تهبط أكثر من 1%  امتلاء سد الوالة  تحذير من تشكل الانجماد ليلاً  ائمة التيمية يتباكون على الراقصات  الصفدي يؤكد لتيلرسون ضرورة استمرار تمويل "الأنروا"  وفيات الجمعة 19-01-2018  مياه الأمطار تداهم 31 منزلا في اربد  الأمانة : كافة الطرق في عمان سالكه  رسالة إلى السيستاني . اما ان الأوان بعد إن تنطق ايها الأصم ؟  الوجود والآنية في فكر المحقق الصرخي  الاثار العراقية واشكالية التقييم  أئمة التيمية المتخاذلون يُسارعون لقتال إخوتهم المسلمين !!!  السيسستاني والطماطة والعملية السياسية .. 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-13
الوقت :

إلى قامات الفكر والثقافة .. الناس ابتأست الدعوات الفارغة

إلى قامات الفكر والثقافة .. الناس ابتأست الدعوات الفارغة
فلاح الخالدي
دائماً ما نسمع عقد الندوات والتحضيرات وغيرها من قبل المفكرين والمثقفين في مجتمعاتنا وشعاراتهم أنهم سيواجهون الأفكار المتطرفة بكل ثقة وجدارة , وهم قادرين عليها ولكن الكسل والغفلة والمنطلق الفكري يتدخل ويثنيهم عن عزيمتهم .
فنقول أملنا بالمهذبين دعاة الفكر والثقافة عامة كبير ، وهم المعوّل عليهم في خلاص المجتمعات من براثن الفكر الداعشي والتطرف المارق ، على أن يترجموا أمانيهم بنفاد داعش ونهايتها ، بشكل مباشر وعلني ومن على المنابر الفكرية والأدبية ، في ظرف أصبح الفكر الداعشي الحد الفاصل بين الحياة والموت ، والماضي والحاضر وسعادة العيش وشقائه ، والشغل الشاغل في أحداث وتوقعات وتصورات الإنسان ، وأنه يستحق الإدانة بالقول والفعل ، فالناس ابتأست الدعوات الفارغة وسئمت الشعارات البراقة ، وضجرت الهتافات الرنانة ، التي تدعو وتناشد وتحشّم بالتصدي للدواعش فكريًا ، وبدون إقدام حقيقي على خطوات جادة ، تكون بمستوى الظرف الحياتي الحنظل ، الذي تعيشه مجتمعاتنا ، على أن تستلهم هذه القامات الفكرية والثقافية مادتها من مفكرين معتدلين معاصرين ، أقدموا وباستطاعة على تقديم رؤية معاصرة ومستقبلية شخصّت وعالجت مشكلة الواقع ، ومن منطلقها العقائدي والتاريخي كتلك الرؤية التي تفرد بها وأبدع المحقق الأستاذ الصرخي بمنجزه الفكري الموسوم (( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم" ) و( وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري )) .
وختاماً ما دام الرصيد الفكري حاضر وموجود لم يبقَ سوى همتكم وعزيمتكم , في توعية مجتمعاتكم وتثقيفها , وإبعاد شبهة الإرهاب عن الإسلام والمسلمين ورسم صورة أبهى من خلال المجادلة بالحسنى وطرح الإسلام المحمدي الأصيل .
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق