الشريط الإخباري
الملقي يؤكد على اعتماد بطاقات الاقامة المؤقتة لأبناء غزة  جماعية لعمال الكهرباء والشركة تنهي التوتر  مطلوبون خطيرون يسلمون أنفسهم  كلمة الملك في القمة العربية  ابرز ما جاء في القمة العربية  اخلاء مبنى قديم بالهاشمي الشمالي لانهيار جزء منه  تقديرات إسرائيلية: الرد الإيراني على قصف مطار التيفور محدود لكنه قادم  البنتاغون: الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية  افضل قناع للبشرة  نظام لمعادلة الشهادات من مدارس عربية في غير بلدانها الاصلية  وفیات السبت 2018-4-14  اجواء ربيعية معتدلة حتى الاثنين  شهيدٌ و إصابة المئات في جمعة «العودة» الثالثة  الأردن يشارك الأمتين العربية والإسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين  صواريخ وقطع عسكرية من 3 دول.. تعرف على ترسانة ضربة سوريا  البنتاغون يكشف تفاصيل "ضربة سوريا"  الأمن یكشف لغز اختفاء مواطن منذ 2004  إحباط مشروعين أميركي وروسي بـ"مجلس الأمن" بشأن سورية  استمرار الأجواء باردة اليوم.. وارتفاع الحرارة غدا  لماذا لا يخرج السيستاني إلى العلن ؟ 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-01-13
الوقت :

إلى قامات الفكر والثقافة .. الناس ابتأست الدعوات الفارغة

إلى قامات الفكر والثقافة .. الناس ابتأست الدعوات الفارغة
فلاح الخالدي
دائماً ما نسمع عقد الندوات والتحضيرات وغيرها من قبل المفكرين والمثقفين في مجتمعاتنا وشعاراتهم أنهم سيواجهون الأفكار المتطرفة بكل ثقة وجدارة , وهم قادرين عليها ولكن الكسل والغفلة والمنطلق الفكري يتدخل ويثنيهم عن عزيمتهم .
فنقول أملنا بالمهذبين دعاة الفكر والثقافة عامة كبير ، وهم المعوّل عليهم في خلاص المجتمعات من براثن الفكر الداعشي والتطرف المارق ، على أن يترجموا أمانيهم بنفاد داعش ونهايتها ، بشكل مباشر وعلني ومن على المنابر الفكرية والأدبية ، في ظرف أصبح الفكر الداعشي الحد الفاصل بين الحياة والموت ، والماضي والحاضر وسعادة العيش وشقائه ، والشغل الشاغل في أحداث وتوقعات وتصورات الإنسان ، وأنه يستحق الإدانة بالقول والفعل ، فالناس ابتأست الدعوات الفارغة وسئمت الشعارات البراقة ، وضجرت الهتافات الرنانة ، التي تدعو وتناشد وتحشّم بالتصدي للدواعش فكريًا ، وبدون إقدام حقيقي على خطوات جادة ، تكون بمستوى الظرف الحياتي الحنظل ، الذي تعيشه مجتمعاتنا ، على أن تستلهم هذه القامات الفكرية والثقافية مادتها من مفكرين معتدلين معاصرين ، أقدموا وباستطاعة على تقديم رؤية معاصرة ومستقبلية شخصّت وعالجت مشكلة الواقع ، ومن منطلقها العقائدي والتاريخي كتلك الرؤية التي تفرد بها وأبدع المحقق الأستاذ الصرخي بمنجزه الفكري الموسوم (( الدولة .. المارقة ... في عصر الظهور ... منذ عهد الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم" ) و( وقفات مع .... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري )) .
وختاماً ما دام الرصيد الفكري حاضر وموجود لم يبقَ سوى همتكم وعزيمتكم , في توعية مجتمعاتكم وتثقيفها , وإبعاد شبهة الإرهاب عن الإسلام والمسلمين ورسم صورة أبهى من خلال المجادلة بالحسنى وطرح الإسلام المحمدي الأصيل .
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق