الشريط الإخباري
شويكة تلتقي عددا من اصحاب المشاريع الريادية  إرادة ملكية بتعيين الدباس مستشارا لجلالة الملك ومديرا لمكتب جلالته  الملك يترأس اجتماعا لمتابعة خطط وبرامج أمانة عمان في عدد من القطاعات الحيوية  هواتف هواوي Mate 10 تجمع بين الحياة الشخصية والعملية  ‘‘الملكية‘‘ تدعو الجمهور لاختيار اسم جديد لبرنامج ‘‘المسافر الدائم‘‘  «البوتاس» تمول شراء مصنع «الفلاتر» لصالح القوات المسلحة  الداخلون والمغادرون لحكومة الملقي .. أسماء  بندرية العزاء وصناعة الوعي الحسيني  الشور والبندرية ودورها في الحفاظ على الشباب من الغزو الثقافي  الحل الأمثل الضوابط الشرعية على طريقة الشور والبندرية  طور الشور والبندرية من الشعائر الحسينية  «سألوني الناس» ذكرى قصة حب وانتظرت فيروز 4 سنوات لتقدم « كيفك انت»  منتخب الناشئين ينهي تحضيراته لملاقاة تونس وديا اليوم  الحسين اربد يتعادل مع شباب الأردن  ميس حمدان في سنة أولى بطولة بالأردن  بعثة «النقد الدولي» تبدأ المراجعة الثانية للأداء الاقتصادي نهاية شباط  الرئيس ترمب يستخدم كلمات اغنية جاز في خطاب ضد الهجرة  القضاة: نسير على النهج التشاوري مع القطاع الخاص الذي يُعتبر أساس تجذير النهج الاقتصادي  ورشة توصي بضرورة احترام تطبيق الأصول القانونية  عاصفة مطرية تسببت بإغلاقات وانهيارات بشوارع في العقبة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-02-11
الوقت : 07:09 am

«البرلمانات العربية» تشدد على تأييد الوصاية الهاشمية دوليا في القدس

الديوان- طالب رؤساء المجالس والبرلمانات العربية بقطع جميع العلاقات مع أية دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو تنقل سفارتها إليها، ووجوب وقوف جامعة الدول العربية بحزم أمام بعض الدول التي خالفت قرارات الشرعية الدولية بعدم تصويتها لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بالقدس بتاريخ 21/12/2017.
وأكد رؤساء البرلمانات العربية في ختام مؤتمرهم السنوي الثالث الذي عقد في القاهرة أمس برئاسة مشعل السلمي رئيس البرلمان العربي، على الطلب من القمة القادمة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى الرؤساء التي ستعقد في السعودية في اذار القادم تنفيذ قرار مؤتمر قمة عمّان عام 1980، بشأن قطع جميع العلاقات مع الدول التي تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل والذي أعيد تأكيده في عدد آخر من القمم العربية، (بغداد عام 1990 والقاهرة عام 2000).
وشدد رؤساء البرلمانات العربية في بيانهم الختامي الذي صدر عن المؤتمر، على دعم ومساندة القيادة والمؤسسات الفلسطينية وما اتخذته سياسات وقرارات لمواجهة قرار الإدارة الأمريكية بشأن القدس، للحفاظ على عروبتها كونها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وتقديم الدعم اللازم لها في توجهاتها على كافة المستويات من خلال شبكة أمان مالية وسياسية عربية.
وبحث رؤساء البرلمانات العربية خلال مؤتمرهم التطورات الخطيرة التي تتعرض لها مدينة القدس والأراضي العربية المحتلة، والتداعيات المترتبة على قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة للقوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل)، ونقل السفارة الأمريكية إليها.
وأكد رؤساء البرلمانات العربية في بيانهم رفض ومواجهة سياسة الإدارة الأمريكية الهادفة لطرح مشاريع أو أفكار تتعلق بالقضية الفلسطينية خارجة على قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وسعيها لفرض حلٍ منقوصٍ لا يلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، والتي ظهر جوهرها من خلال إعلانها عن القدس عاصمة للقوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل)، وعدم إلغائها لقرار الكونغرس باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية منظمة إرهابية منذ عام 1987، وإغلاق مكتب مفوضية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في 17/11/2017، وفرض العقوبات، وتمارس الابتزاز السياسي بتخفيض إسهاماتها المالية لوكالة الأونروا إلى النصف، وتتعرض للشعب الفلسطيني وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.
وأكد البيان مجددا على إن مدينة القدس الشريف العاصمة الأبديةً لدولة فلسطين، وتشكل مسؤولية عربية وإسلامية ودولية جماعية وفردية رسمية وشعبية، تتطلب اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير العاجلة لإنقاذ المدينة المقدسة، وإرثها التاريخي والأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية بمسجدها الأقصى وكنيسة القيامة، وحمايتها مما تتعرض له من أخطار وسياسات تهدف لتهويدها وتشويه وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وعبر البيان عن دعم وتثمين دور المملكة الأردنية الهاشمية في تحركها السياسي من أجل القدس والقضية الفلسطينية والقيام بدورها ومسؤولياتها في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والذي أكده الاتفاق الأردني الفلسطيني، وتأييدها في كافة المحافل الإقليمية والدولية باعتبارها أحد أهم ضمانات الوجود العربي الرسمي في مدينة القدس.«وكالات».
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق