الشريط الإخباري
مشاريع مائية بـ34 مليون دينار  المومني: ارتفاع نسب الاقتراع بالموقر وتعاملنا مع مخالفات  مركز اتصال مجاني لانتخابات الموقر  الحكم على رجل أحرق مسجدا في تكساس بالسجن 24 عاما  تعرّف على النجم المهمش... "أفضل صانع أهداف" في ريال مدريد  عطاءات صادرة عن شركة البوتاس  تخريج طلبة دورة زين لصيانة الأجهزة لفئة الصم  عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر بنظام الأبنية  تماس كهربائي يتسبب بحريق مدرسة في الشوبك  أجواء خريفية معتدلة الحرارة في أغلب مناطق المملكة  ‘‘البنك الدولي‘‘ يتوقع انتعاشا طفيفا للاقتصاد الأردني  "الأمانة" تعتزم فتح ملف المشاريع غير المكتملة  فندق بابل ورويك في بغداد يقدم خصماً بقيمة 15% لجميع ضيوفه على علاجات المنتجع الصحي  وفد صحفي يزور SAE قسم وسائل الإعلام الإبداعية في LTUC  المحقق الصرخي: الإمام السجاد يقدم النصح والإرشاد للزهري  المحقق الصرخي: الشعائر الحسينية هي منهج لإعلان البراءة ممن خذل نصرة الحق ....  الإعلان عن موعد انطلاق تجمّع الأزياء الأكبر في الأردن Dead Sea Fashion Week  جلالة الملك ركز على .......  فيرست سنترال هوتيل سويتس في دبي يطرح باقات عروض استثنائية للاجتماعات  شباب المسلم الواعد ينهض بأعباء رسالة التقوى والوسطية والأخلاق 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-02-13
الوقت : 07:25 am

الأمم المتحدة: سوريا تشهد أسوأ قتال منذ بدء النزاع

الديوان - اعتبر مايكل أورن، نائب رئيس وزراء إسرائيل للشؤون الدبلوماسية، أن أمريكا ليست لاعبا رئيسيا في الشرق الأوسط، بل روسيا التي تمسك بأوراق الوضع في المنطقة بين إسرائيل وسوريا وإيران.
وقال أورين لوكالة أنباء بلومبرغ: «إن الجانب الأمريكي في المعادلة الراهنة، هو طرف يوفر لنا الدعم، لكن الولايات المتحدة الآن لا تملك تقريبا أي نفوذ في سوريا، وهي خارج اللعبة، كونها لم تضع أي أرصدة فيها».
ووفقا لهذا السياسي الإسرائيلي، فإن روسيا هي القادرة على وقف المواجهة التي نشأت عند الحدود. وقال مشددا: «والتوقعات تشير إلى أن روسيا ستوقف المواجهة، لأنني لست متأكدا من أي شخص مهتم الآن باندلاع حرب». كما أشار أورين إلى أن إسرائيل تعتقد أن لدى روسيا «فرصا للضغط بقوة على سوريا وإيران وحشرهما في الزاوية». وأضاف «نحن نفترض أن لديها مثل هذه الفرص، وسنرى».

في السياق، أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى دول الشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أن موسكو لا تمتلك معلومات حول وجود قاعدة عسكرية لإيران بالقرب من تدمر في سوريا.
وقال بوغدانوف للصحفيين، أمس الاثنين، ردا على سؤال حول ما إذا كانت لدى موسكو معلومات بشأن مثل هذه القاعدة: «لا، أنا لا امتلك أي معلومات بهذا الشأن». وتعليقا على الغارات الإسرائيلية على سوريا، قال بوغدانوف: «نحن ندعو الجميع إلى الهدوء لتفادي أي تصعيد خطير في المنطقة».
كما ذكر نائب وزير الخارجية أن روسيا وتركيا وإيران قد تعقد لقاء ثلاثيا حول سوريا في أستانا على مستوى وزراء الخارجية الشهر المقبل، مشيرا إلى أن عقد اللقاء قيد التنسيق حاليا. ونوه بوغدانوف أيضا بأنه من المحتمل تمديد فترة عمل مناطق خفض التصعيد في سوريا.
وجدد التأكيد على أن روسيا تدعو للالتزام بالاتفاق بشأن مناطق خفض التصعيد والحفاظ على وحدة أراضي سوريا. وقال: «نحن نشدد دائما على أن إقامة مناطق خفض التصعيد إجراء مؤقت يهدف إلى تهيئة ظروف ملائمة أكثر للتسوية السياسية، التي يراد منها في نهاية المطاف... ضمان تنفيذ القرار رقم 2254 لمجلس الأمن الدولي وسيادة وسلامة أراضي ووحدة سوريا».
إلى ذلك، أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن القوات الروسية المتبقية في سوريا تملك القدرة اللازمة لردع نشاط الإرهابيين.
وقال بيسكوف للصحفيين: «فيما يتعلق بهجمات الإرهابيين، فإن الجميع كان يتوقعها، وهذا أمر لا يمكن وقفه بين عشية وضحاها. بيد أن القوات المتبقية من القوات الجوية الروسية، التي تواصل مساعدة القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية في مكافحة الإرهابيين، لديها الإمكانات اللازمة لمواصلة كبح النشاط الإرهابي في سوريا». 
وأكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أمس الاثنين، أن الكرملين يلاحظ عدم وجود مساعدة واشنطن في مكافحة الإرهاب في سوريا وفي إيجاد تسوية سياسية في البلاد. وقال بيسكوف للصحفيين: «فيما يخص مساعدة الولايات المتحدة باستقرار الوضع في سوريا واستمرار العمل على التسوية السياسية الدبلوماسية، فهناك نقص في هذه المساعدة».
وأعلن بيسكوف أن القوات الروسية المتبقية في سوريا تملك القدرة اللازمة لردع النشاط الإرهابي. وأضاف بيسكوف للصحفيين: «وفيما يتعلق بهجمات الإرهابيين، فإن الجميع كان يتوقعها، وهذا أمر لا يمكن إيقافه بين عشية وضحاها. بيد أن الوحدات المتبقية من القوات الجوية الروسية، التي تواصل مساعدة القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية في مكافحة الإرهابيين، لديها الإمكانات اللازمة لمواصلة كبح النشاط الإرهابي في سوريا». وأضاف بيسكوف: «الحديث يدور عن استمرار اتجاه أستانا وسوتشي في هذا العمل. أنتم تعرفون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واصل القيام باتصالات منتظمة مع نظيريه من تركيا وإيران، على مدى الأسابيع القليلة الماضية. وسيستمر هذا العمل - الذي يهدف إلى أن إيجاد أداة أساسية لتطوير أنشطة حفظ السلام كجزء من جهود منظمة الأمم المتحدة».
في سياق آخر، وصل ولاية «هطاي» جنوبي تركيا موكب يضم تعزيزات عسكرية إضافية إلى وحدات الجيش التركي المتمركزة على الحدود السورية. ووصل الموكب إلى قضاء «خاصّة» في هطاي، ويضم العديد من الدبابات والمدرعات، سيتم نشرها في الوحدات التركية ضمن عملية «غصن الزيتون». وقالت مصادر عسكرية، أن الآليات ستعبر لاحقا الشريط الحدودي للانضمام إلى القوات المشاركة بالعملية في منطقة «عفرين» السورية.
واعترف وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، أمس الإثنين، أنّ قسما من مسلحي حزب العمال الكردستاني، توجهت إلى عفرين من المناطق الأخرى في سوريا الخاضعة لسيطرتها، بعد عملية غصن الزيتون.
وبحسب تصريحات للصحفيين على هامش جولته في أوروبا، حول مكافحة تنظيم «داعش» الإرهابي، أكد على مواصلة محاربة التنظيم في سوريا. وبيّن ماتيس، أنّ العملية التي تجري في عفرين (غصن الزيتون) «شتت تركيز» الأكراد داخل ما يسمى «قوات سوريا الديمقراطية».
وقال الوضع في عفرين «شتت تركيز نحو 50 بالمائة أو أكثر أو أقل من قوات سوريا الديمقراطية. يرون أصدقاءهم يتعرضون لهجوم في عفرين، وهذا ما يشتت تركيزهم، وثمة بعض الوحدات توجهت إلى هناك». وأضاف «لا ننكر إطلاقا القلق المشروع لتركيا حيال أمن حدودها مع سوريا».(وكالات)
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق