الشريط الإخباري
جماعية لعمال الكهرباء والشركة تنهي التوتر  مطلوبون خطيرون يسلمون أنفسهم  كلمة الملك في القمة العربية  ابرز ما جاء في القمة العربية  اخلاء مبنى قديم بالهاشمي الشمالي لانهيار جزء منه  تقديرات إسرائيلية: الرد الإيراني على قصف مطار التيفور محدود لكنه قادم  البنتاغون: الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية  افضل قناع للبشرة  نظام لمعادلة الشهادات من مدارس عربية في غير بلدانها الاصلية  وفیات السبت 2018-4-14  اجواء ربيعية معتدلة حتى الاثنين  شهيدٌ و إصابة المئات في جمعة «العودة» الثالثة  الأردن يشارك الأمتين العربية والإسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين  صواريخ وقطع عسكرية من 3 دول.. تعرف على ترسانة ضربة سوريا  البنتاغون يكشف تفاصيل "ضربة سوريا"  الأمن یكشف لغز اختفاء مواطن منذ 2004  إحباط مشروعين أميركي وروسي بـ"مجلس الأمن" بشأن سورية  استمرار الأجواء باردة اليوم.. وارتفاع الحرارة غدا  لماذا لا يخرج السيستاني إلى العلن ؟  كلمات ذات معنى ومدلول .... 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-04-03
الوقت : 07:13 am

المجالي : الحرب على الإرهاب يجب ألا تشغلنا عن استمرار مسيرة الإصلاح

الديوان - قال وزير الداخلية الاسبق العين حسين هزاع المجالي ان الدولة الأردنية تكفل للمواطن مستوى ونوعية معيشة مقبولة، وتحفظ أمنه وسلامته وتمنحه فرصاً متكافئة مع الآخرين، يشعر حينها المواطن، بالمقابل، بان له مصلحة في وطنه، فالمساواة في الحقوق بين جميع فئات المواطنين هي الأساس لشعورهم بمسؤوليتهم المشتركة عن الوطن.
وأكد المجالي خلال محاضرة له بعنوان «التحديات التي تواجه الأردن»، نظمها نادي الثقافة والإعلام في عمادة شؤون الطلبة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية وادرها عميد شؤون الطلبة الدكتور عوني العتوم أن تقديم الهوية الوطنية الأردنية الموحدة، كإطار لوحدة الدولة في مواجهة الإرهاب على المستوى الإقليمي، وبما يتجاوز الهويات المختلفة والفرعية، وان أي جهود لترسيخ مفهوم الهوية الوطنية الأردنية، لا بد أن تنطلق من نظرة عملية وواقعية إلى هذه المسألة. فالقضية تقوم أساساً على معادلة بين طرفين، الدولة والمواطن، ومن المهم أن تتطابق أهداف الدولة والمواطن.
وحدد المجالي التحديات التي تواجه الأردن داخليا وخارجيا لتشمل الأوضاع السياسية الأمنية في دول الجوار وتطورات الأزمة السورية، وضعف الواقع العربي وان ما يزيد من تعميقها هي الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة وتبدل سلم اولوياته وتراجع التضامن العربي، والتطورات الأخيرة على صعيد التسوية الفلسطينية-الإسرائيلية.
ونوه إلى تحدي الفكر المتطرف الذي يواجه ويحارب بالفكر والحجة لا بالبندقية والطائرة والدبابة، موضحا أن استخدام السلاح في وجه الفكر المتطرف سيولد فكرًا متطرفًا أكبر، والتحدي الاقتصادي الداخلي وواقع المالية العامة للدولة وتراجع الاستثمار، وتراجع دور الطبقة الوسطى وقدرتها على القيام بدورها الوطني والريادي، وتراجع الشعور لدى المواطنين بالعدالة التنموية خصوصا في المحافظات.
وأوضح المجالي انه يجب ألا يؤدي انشغالنا بالحرب على الارهاب عن استمرار مسيرة الاصلاح السياسي المتدرجة، وبوحي من رؤية جلالة الملك في أوراقه النقاشية التي طرحها مؤخراً.
من جانبه ثمن رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور صائب خريسات الدور الذي قام به معالي حسين المجالي في مختلف المجالات خلال توليه عدد من المناصب الهامة في الدولة والتي جعلته محل فخر واعتزاز الأردنيين جميعا، مقدرا الشكر العميق لتلبيته دعوة الجامعة واثرائنا بما لديه من خبرات تكسبنا وطلابنا معرفة ووعي أكبر لنكون جميعا شركاء فاعلين في المجتمع.
وفي نهاية المحاضرة التي حضرها نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد العبيني أجاب المجالي عن تساؤلات واستفسارات الحضور من أعضاء هيئة التدريس والطلبة وموظفي الجامعة تناولت قضايا معاصرة وتحديات راهنة. وكان رئيس الجامعة الدكتور صائب خريسات التقى في مكتبة وزير الداخلية الاسبق العين حسين هزاع المجالي وجرى خلال اللقاء مناقشة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق