الشريط الإخباري
جماعية لعمال الكهرباء والشركة تنهي التوتر  مطلوبون خطيرون يسلمون أنفسهم  كلمة الملك في القمة العربية  ابرز ما جاء في القمة العربية  اخلاء مبنى قديم بالهاشمي الشمالي لانهيار جزء منه  تقديرات إسرائيلية: الرد الإيراني على قصف مطار التيفور محدود لكنه قادم  البنتاغون: الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية  افضل قناع للبشرة  نظام لمعادلة الشهادات من مدارس عربية في غير بلدانها الاصلية  وفیات السبت 2018-4-14  اجواء ربيعية معتدلة حتى الاثنين  شهيدٌ و إصابة المئات في جمعة «العودة» الثالثة  الأردن يشارك الأمتين العربية والإسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين  صواريخ وقطع عسكرية من 3 دول.. تعرف على ترسانة ضربة سوريا  البنتاغون يكشف تفاصيل "ضربة سوريا"  الأمن یكشف لغز اختفاء مواطن منذ 2004  إحباط مشروعين أميركي وروسي بـ"مجلس الأمن" بشأن سورية  استمرار الأجواء باردة اليوم.. وارتفاع الحرارة غدا  لماذا لا يخرج السيستاني إلى العلن ؟  كلمات ذات معنى ومدلول .... 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-04-06
الوقت : 11:36 am

مشاركون بـ «الامن المجتمعي»: الأردن تميز بالتلاحم التاريخي بين المسلمين والمسيحيين

الديوان - اكد البيان الختامي لمؤتمر«  الأمن المجتمعي وأثره في وحدة الأمة »  على رفض دعوات الاستعلاء والإقصاء والتحزب.
ودعا المشاركون بالمؤتمر الذي اختتم امس إلى حشد الطاقات وترميم الفجوات لخوض الحرب العادلة مع قوى التطرف والإرهاب والطائفية التي تهدد وحدة المسلمين، وتستولد المزيد من دواعي الفرقة والصراع والاحتراب.
وقال مؤتمرون خلال الجلسات الأخيرة للمؤتمر، إن الأردن تميّز بالتلاحم التاريخي بين المسلمين والمسيحيين، فضلا عن أنه مع التعددية وتعامل معها بكل حكمة، كما أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حرص منذ أن تسلم سلطاته الدستورية على إرساء رؤية واضحة للإصلاح الشامل ومستقبل الديمقراطية في الأردن.
وأكدوا خلال أوراقهم النقاشية التي قدموها في جلسات المؤتمر امس الخميس، أن تجربة الأردن من التجارب الناجحة في تحقيق الأمن المجتمعي ومكافحة التطرف، وأن جلالتة الملك أطلق عددا من الأوراق النقاشية سعى من خلالها إلى حوار وطني هادف حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديمقراطي التي يعيشها الأردنيون، ولبناء مجتمع تسوده قيم العدالة والمساواة وصون كرامة الإنسان وحماية الحريات العامة للإنسان في مناخ من التفاهم والتسامح والتعاون. وقدم المؤتمر الذي نظمه  المنتدى العالمي للوسطية، توصيات تضمنت دعوة القيادات السياسية العالمية والمؤسسات الدولية المعنية إلى تحقيق معادلة العيش المشترك الآمن بين جميع البشر على اتساع الدائرة الإنسانية.
كما دعا إلى الاعتراف بحقوق الشعوب الضعيفة والمغلوبة في تحقيق سيادتها على أرضها والعيش الكريم في عالم خال من الخوف والتهديد.
وشدد على أهمية تحقيق الشراكة الفاعلة بين القوى المحبة للسلام في تجاوز الآثار السالبة للظاهرة الإرهابية، والتعاون الدؤوب في تجفيف منابعها المتمثلة في غياب العدالة الناجزة في القضايا الدولية العالقة، والتي دأب التطرف على المتاجرة بمظلوميتها.
وتدارس المؤتمر مشكلة الإخلال بالأمن الفكري ، وما نتج عنها من فساد عريض، جعل المجتمع العربي والإسلامي نهباً للأطروحات الفكرية المتطرفة التي نالت من قوته ووحدته وآماله في مستقبل مشرق، ورأى أنه نتيجة متوقعة لحالة تغييب الوعي، وضمور الفكر، والاستسلام للمشاعر الحالمة، والخطاب الانفعالي المنفصل عن الواقع، وأكدوا ضرورة البحث عن صيغة للتوافق المجتمعي بين المكونات المختلفة ، تحقق العدل، وتضمن للجميع حقوقهم في مجتمع تعددي آمن، يسعد في جنباته الجميع.
ودعا المؤتمر إلى الانتقال بالأمة المسلمة من دائرة الإمكان الحضاري إلى دائرة الفعل الحضاري، وذلك بتعزيز الوسطية، ونشر الوعي، والانتقال من الرؤية الجزئية الضيقة لعالم اليوم إلى الرؤية الكلية الشاملة، ومراعاة ما يستتبعه ذلك من إعادة ترتيب الأولويات، والاهتمام بقضايا المشترك الإنساني.
وأكد المشاركون على جملة من الأسس والركائز الفكرية التي منها ، أن الإسلام دين الوسطية والاعتدال والرحمة، ولا يجوز التهاون مع الصورة المشوهة التي تقدمها قوى التطرف، والتي تعبر فيها عن سوء فهم أو سوء قصد للإسلام ، وتتعارض مع أصوله وشرائعه، وتجعل المجتمع المسلم هدفاً مشروعاً لكل القوى المتربصة.
واكد ان تاريخ الإسلام يزخر بإثراء حضاري فريد أسهم في مسيرة الحضارة الإنسانية، وزاوج في عطائه بين إشراقة الروح ومطالب الجسد، وقدم للإنسانية الأنموذج الذي يسعدها في الدنيا والآخرة، والمسلمون اليوم قادرون على تقليص الفجوة الحضارية ، واستعادة التجربة الحضارية الرائدة، واستلهام دروسها وعبرها ، اضافة الى الحفاظ على الهوية الإسلامية، والاعتزاز بالانتماء الحضاري الإسلامي الذي لا يتعارض مع التفاعل مع المشترك الإنساني، ولا يحول دون الإفادة من مكتسبات الحضارات الأخرى.
واوصى المشاركون ضرورة  دعوة المسلمين إلى امتثال مبادئ الإسلام وترجمتها إلى واقع يقرأه الجميع من خلال الإسهام في بناء مجتمع إنساني متحضر يراعي التنوع الديني والثقافي، ويسعى في تحقيق العدالة الاجتماعية، وتعزيز الوحدة الوطنية، ويتعاون مع مكونات المجتمع الأخرى، في مواجهة التحديات والمشكلات بالحوار الهادف والتواصل الإيجابي، وصولاً إلى مجتمع العدل والسلم والتراحم.
كما اوصوا برفض دعوات الاستعلاء والإقصاء والتحزب، وحشد الطاقات وترميم الفجوات لخوض الحرب العادلة مع قوى التطرف والإرهاب والطائفية التي تهدد وحدة المسلمين ، وتستولد المزيد من دواعي الفرقة والصراع والاحتراب.
واكدوا على التعاون بين الدول الإسلامية في إنجاز برامج التنمية المستدامة بوضع الخطط الاستراتيجية، ورسم السياسات التي تصنع البيئة المشجعة التي تكتشف الموهوبين وترعاهم، وتستعيد الخبرات المهاجرة، وتشحذ الهمم، وتشجع البحث العلمي، وتوفير الإمكانات للنهوض بمشاريع التنمية الوطنية.
واوصوا بالتمثل الواعي لتجارب التنمية الناجحة عالمياً، وردع ظاهرة الفساد، وإعمال مبدأ المحاسبة بشفافية، والعمل على تغيير الأنماط الاستهلاكية التي تستنزف المقدرات وتهدر الثروات، وتؤدي إلى نضوب الموارد الوطنية، وتعيق برامج التنمية.
واكدوا على دعوة الجامعات والهيئات العلمية والدعوية إلى تعزيز دورها التربوي والتثقيفي في تأصيل مفاهيم الوحدة والأمن المجتمعي بترسيخ الحفاوة بتعدد المدارس الإسلامية في سياق عطائها العلمي والفكري المشروع، واعتباره من مظاهر سعة الشريعة الإسلامية وعالميتها ورحمتها بالعباد.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق