الشريط الإخباري
9 قتلى بحادث قطار في تركيا  القبض على عصابة متخصصة بالسرقة  البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة  اتفاقية بين شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الاردنية  أشرف نعالوة.. شهيد بسيناريو آخر  لقاء الحراك .......  أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي  قناة عبرية: وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بوزير أردني سرًا  منخفض جوي يؤثر على المملكة الأربعاء والخميس  المحقق الأستاذ: يبقى المسيح حيًّا ليكون وزيرًا للمهديّ  المحقق الأستاذ موسوعة فقهية في بناء المجتمع الرسالي  الجمعية الأردنية للمُحاسبين الإداريين تعقد اجتماع المسؤولين الماليين الأول في المملكة  أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-26
الوقت : 11:16 am

«صمود للتراث الشعبي الفلسطيني» بليلة فنية بجرش 2018

الديوان- تحل فرقة صمود للتراث الشعبي الفلسطيني ضيفة على جمهور مهرجان جرش 2018 لتقديم عرضها الفني بليلة على المسرح الشمالي بيوم الجمعة 20 / 7 / 2018 عبر لوحات من الدبكة والرقص، متنقلة بين حياة الفلاحة في فلسطين والسهر على المواويل، وبين العرس الفلسطيني.
وتأسست فرقة صمود عام 1988 واستمرت في نشاطاتها وعروضها في فلسطين والخارج حتى توقفها عام 1996، والآن تعود إلى الساحة الثقافية لكن مع التركيز على التراث الشعبي أكثر من الأغنية الوطنية التي تميزوا فيها سنوات الانتفاضة وما بعدها.
تميز عرض صمود بأغانيه وألحانه الخاصة، وظهر المجهود البحثي في أغاني التراث الشعبية وإعادة توزيعها، وفي توظيف الأزياء والإكسسوارات للدلالة على السياق الزمني لما مثلته اللوحات من أحداث كالأدوات المستخدمة في الزراعة والطعام والقتال، أما اللباس الذي تغير بين عام 1948 وبعده، حيث غلب اللون الأبيض والأحمر على ملابس النساء بينما الألوان في نظيرتها للرجال قبل عام 1948، واللون الأسود مع غطاء الوجه للنساء بعد هذا العام، واللون الزيتي في ملابس الرجال الذين مثلوا رجال المقاومة المسلحة آنذاك.
وللدبكة الفلسطينية انواع متعددة منها الطيارة والشمالية والشعراوية والخليلية والرملية والغزالة التي تتميز بثلاث ضربات شديدة بالقدم اليمنى و من أشهر أنواع الدبكات (الدبكة الشمالية) التي تبدأ بعزف منفرد، وأثناء غناء المغني تبدأ حركة أرجل الراقصين بحركة تشبه حركة  خطوة التنظيم  العسكرية.
وعند الانتهاء من الغناء، ينفرد اللويح بالرقص، وعندما يرى قائد الدبكة أن حركات الأرجل، أصبحت ذات إيقاع واحد، يقول  ريح ... وبعد ثوان يهتف اللويح  اطلع ، فينطلق الراقصون في إيقاعاتهم الرئيسية أهمها دبكة (الكرادية) أو (الطيارة) التي تتميز بالإيقاع السريع، فلا بد أن يتمتع من يزاولها باللياقة.
وحركة سريعة ويكون لديهم تجانس في الحركة مع أقرانهم، بينما تتميز دبكة (الدلعونا) بإيقاعها المتوسط في حين تنتشر فى دبكة  ظريف الطول  ذكر المأثر وكلمات الغزل والمدح، وكثيراً ما تستخدم في المناسبات والأفراح، أما عن الأغنيات التي يدبك عليها الراقصون فهي أغنيات فلسطينية، بحسب المناسبة، ففي الأعراس مثلاً يغنون زفة العريس وهناك أغنيات مثل  ظريف الطول والعتابا والميجانا والدلعونا وغيرها.
ويوجد أنواع مختلفة للدبكة الفلسطينية منها الشعراوية، والدرازي، والشمالية، والبدوية، والعسكر، والشيلة، والكرجة، وأشهرها زريف الطول، ودبكة الطيارة، والدلعونا.وتمتاز الدبكة الشمالية بحركاتها السريعة المرافقة لإيقاع الأغاني، لذلك تحتاج إلى لياقة بدنية عالية لإتقان حركاتها، وتسمى بـ»الشمالية» لأنها تبدأ بالقدم اليسرى.أما دبكة «زريف الطول» فتستخدم للغزل والمديح، و»الدحية» الخاصة بالبدو والتي يكثر فيها التصفيق بطريقة معينة وتسمى «تسحيجات».
وباختلاف أنواعها وحركاتها، لا تتخلف الدبكة عن التذكير بحال القضية الفلسطينية.وعلى رغم أن هناك ثقافات وفنونا مختلفة، إقليمية وعالمية غزت الثقافة الفلسطينية، بما في ذلك، محاولات الاحتلال الإسرائيلي طمس الهوية الفلسطينية بكل تعبيراتها، إلا أن الدبكة حافظت على استمراريتها وحضورها في كل المناسبات؛ فيكاد لا يخلو عرس فلسطيني منها، وغالباً ما يبادر الشبان الذين يجيدون أداءها للمشاركة في هذا النوع من الفن، خلال المهرجانات والمناسبات الوطنية، والاحتفالات الخاصة.ومع المشاركات الواسعة لهذه الفرق الفلسطينية بجولات عالمية وعربية، تقع المسؤولية الكبيرة على أكتافهم أولًا في نقل الهوية الفنية لهذه الرقصة، التي تعبر عن الوجه الحضاري للقضية الفلسطينية وتاريخها، والمتمثل بالدبكة، والطرب، والفن والرقص الشعبي، الذي يعبر عن الوحدة والأمل، وتوريث هذا التراث الأصيل للأجيال القادمة، إذ تبقى محاولات تهويد هذه الرقصة جزءًا صغيرًا من الصعوبات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق