الشريط الإخباري
9 قتلى بحادث قطار في تركيا  القبض على عصابة متخصصة بالسرقة  البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة  اتفاقية بين شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الاردنية  أشرف نعالوة.. شهيد بسيناريو آخر  لقاء الحراك .......  أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي  قناة عبرية: وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بوزير أردني سرًا  منخفض جوي يؤثر على المملكة الأربعاء والخميس  المحقق الأستاذ: يبقى المسيح حيًّا ليكون وزيرًا للمهديّ  المحقق الأستاذ موسوعة فقهية في بناء المجتمع الرسالي  الجمعية الأردنية للمُحاسبين الإداريين تعقد اجتماع المسؤولين الماليين الأول في المملكة  أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-08-09
الوقت : 07:17 am

موقف أردني ثابت تجاه الأشقاء الفلسطينيين واستمرار في الدفاع عن القدس

الديوان- يُعبّر جلالة الملك عبد الله الثاني عن وجدان وضمير جميع الأردنيين بتأكيداته المستمرة على ثبات ورسوخ الموقف الأردني حيال القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الأشقاء الفلسطينيين، واستمرار حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
إن لقاء جلالة الملك أمس بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبما حمله من تأكيد على الثوابت الأردنية، يجعلنا كأردنيين في موقع الفخر والعز، ونحن نجابه كل التحديات، غير متنازلين أو متزحزحين عن قضيتنا الأم، قضية أهلنا في فلسطين، كي ينالوا حقوقهم المشروعة وإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.
لقد عبّر الملك وبموقف ثابت واضحٍ لا يقبل التأويل، عن استمرار الأردن بالوقوف وبكل ما أوتي من طاقة وإمكانيات إلى جانب الأشقاء في فلسطين، واصفاً قضية الأهل في فلسطين على أنها قضيتنا المركزية وهي دومًا على رأس أولويات السياسة الخارجية للمملكة.
ويُعبّر الملك دوماً برؤية عميقة وشاملة، بأن لا استقرار ولا أمن في منطقتنا إلا بإيجاد حل عادلٍ شامل للقضية الفلسطينية، وهو بصوت الاعتدال والحكمة المعهود به، والذي أكسبنا ولا يزال يكسبنا ثقة واحترام المجتمع الدولي، ينادي بإعادة إطلاق مفاوضات جادة، تستند إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
إن ما تناوله جلالته في حديثه أيضاً، يدلّلُ على قراءة دقيقة لمعادلات المنطقة، ولطبيعة التأثير الدولي على مساراتها، فهو  يؤكد  انطلاقاً من شبكة علاقاته الدولية الواسعة وإدراكه العميق لمدى التأثير، على أهمية العمل مع الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي لإيجاد آفاق سياسية، تخدم المصالح الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني، وقد أشار في حديثه كذلك إلى لقاءاته الأخيرة مع الرئيس الأميركي وأركان الإدارة ولجان الكونغرس، والتي ركّزت على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية الذي يؤكد أن لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى حل الدولتين.
ومرة أخرى بموقف ثابت وصلب، يجدد جلالته التأكيد على أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي، باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة، وأن الأردن، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، مستمر بالقيام بدوره التاريخي في حماية هذه المقدسات، مثلما يؤكد ضرورة دعمها من قبل المجتمع الدولي لتمكينها من الاستمرار في تقديم خدماتها التعليمية والصحية والإغاثية للاجئين.
هذا هو الأردن بقيادته الحكيمة يثبت للأشقاء ولكل الأطراف في الإقليم والعالم، أنه متصالح مع ذاته، وما يؤمن به يقوله في السر والعلن، حيث نؤمن بالسلام خياراً لتجنيب منطقتنا مزيدًا من الويلات والاضطراب، ونؤمن أيضاً أن فلسطين التي عانى شعبها طويلاً من ممارسات الاحتلال قد آن الأوان لوقف التنكر الدولي لحقوق أهلها، مثلما يبرق برسالة واضحة أن القدس هي أمانةُ الأمة الإسلامية والعربية في عهدة الهاشميين، يحملها جلالة الملك بإخلاص، مقدماً في سبيل الحفاظ على عروبتها وهويتها الغالي والنفيس.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق