الشريط الإخباري
زيدان يتحدث عن بيل وبنزيمة.. ويغازل صلاح "العظيم  الدوري الفرنسي: موناكو يدك شباك سانت إتيان برباعية  «فـروة الاجداد» ..لمواجهة بــرد الشتاء  11 نوعًا من الأطعمة لا يجب حفظها في الثلاجة  بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!  "ضريبة الدخل" تحدث إقراراتها وتوفرها على الموقع الإلكتروني  الذهب يسجل أول مكاسب أسبوعية في 4 أسابيع  "الملكية" تمدد حملة تخفيض الأسعار بمناسبة عيدها  الشياب : 6 إصابات بانفلونزا الخنازير H1N1 في مستشفى معان الحكومي وحالتهم جيدة  الملك يلتقي بابا الفاتيكان والرئيس الفرنسي الثلاثاء  تيريزا ماي تستعيد أنفاسها قبل معارك جديدة  تسمية شارع بالطفيلة باسم «القدس العربية»  4 شهداء وعشرات الإصابات بمواجهات مع الاحتلال نصرة للقدس  الملكة رانيا تنعى شهداء القدس  وفيات السبت 16-12-2017  سرقة جهود الآخرين جريمة لا تغتفر  بين كذب الكاهن ووهن الخرافة  محاربة الفساد ورقة انتخابية و لعبة سياسية ؟  ارتفاع الحرارة اليوم وغدا  خطباء المساجد ينتفضون بصوت واحد "الله اكبر القدس عروبتنا" 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-05-11
الوقت : 10:24 pm

28 % من طلبة مدارس الاردن يعانون من «ضعف البصر»

الديوان- تشير آخر الدراسات الطبية أن الأردن يعتبر من الأوائل بإدخال تقنيات علاج أمراض العيون، حيث تم إجراء عمليات الليزر والليزك منذ عام 1994- 1996... كما تعتبر المملكة مركزا إقليميا متقدما لزراعة القرنية، فيما هناك نحو 285 مليون نسمة ممن يعانون من ضعف البصر في جميع أنحاء العالم منهم 39 مليون نسمة كُفّت أبصارهم و246 مليون نسمة ضعفت رؤيتهم هذا ويعيش نحو 90% ممن يعانون من ضعف البصر في البلدان ذات الدخل المنحفض، وعلى الصعيد العالمي، نجد أن 80% من جميع حالات ضعف البصر يمكن الوقاية منها أو معالجتها.

هذا انتشرت وسائل التكنولوجيا المختلفة التي تجعل الإنسان ينسى نفسه وهو جالس أمامها مثل التلفاز والكمبيوتر والجوال، وذلك يُسبب الكثير مِن المشاكل للإنسان ومنها مشاكل في النظر، وذلك بسبب انبعاث اشعاعات ضارة منها بالإضافة إلى أن الشخص الجالس أمام هذه التقنيات لا يرمش بالمعدل الطبيعي للإنسان وذلك يُسبب الكثير مِن المشاكل للعين وماء العين أيضاً.

 

اطلاق مبادرة

 

 ومؤخرا كشفت دراسة اجارها قسم البصريات في الخدمات الطبية الملكية عن معاناة 28% من طلاب المرحلة الأساسية يعانون من مشاكل بصرية دون علمهم، وأطلق القسم البصريات مبادرة بعنوان «عينك على سلامة بصرك» استهدفت عدداً من طلاب المرحلة الأساسية من مدارس التربية والتعليم والثقافة العسكرية والتعليم الخاص، وتهدف هذه المبادرة والتي استمرت لمدة أسبوع إلى توعية المجتمع المحلي بأهمية إخضاع طلاب المرحلة الأساسية إلى فحص النظر قبل عمر (9) سنوات، وذلك لسهولة معالجة المشاكل البصرية قبل هذا العمر وإمكانية الشفاء التام منها إذا اكتشفت مبكراً.

ونوهت الرائد ايمان الباني المتخصصة في البصريات أن المبادرة اشتملت على إجراء فحوصات لقوة البصر للطلاب وإلقاء محاضرات توعوية تناولت عدة مواضيع كان أهمها المخاطر والآثار السلبية لاستخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية على سلامة البصر، وأن المبادرة كشفت عن نسبة 28% من طلاب المرحلة الأساسية يعانون من مشاكل بصرية دون علمهم بما له من أثر سلبي على تحصيلهم العلمي.

معلمة كفيفة

بدورها المعلمة الكفيفة هبة أبو دياب، تحمل على عاتقها مسؤولية تربية وتعليم طلبة من المكفوفين الذين ترى فيهم نفسها بتجارب اختبرتها وعاشتها كلها بحلوها ومرها، وإن فقدانها للبصر جاء نتيجة خطأ طبي عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، وكانت الصدمة قاسية عليها آنذاك ولم تتقبلها في البداية وذلك لكون هذه الإعاقة ستنقلها لمرحلة جديدة ومختلفة على الأصعدة كافة: النفسية والاجتماعية وحتى العلمية، لكن الأمل وإصرار والديها وحبهما الكبير لها، كلها أسباب جعلتها أقوى، متخطية إعاقتها وتلك المخاوف التي حاولت أن تجردها لأن حقها أن تحيا حياة طبيعية كباقي أقرانها. تأقلمها مع وضعها الجديد وإتقانها لطريقة برايل يسرا لها كل السبل، كما تقول، وتفوقت علميا، واستطاعت أن تتميز بين زملائها المبصرين، وتثبت أن الإعاقة قدرة وانطلاقة لتكون شخصية ناجحة متماسكة تعرف كيف تخطو باتزان نحو أهدافها مع قناعة تامة بأنها قادرة على أن تكون لها بصمتها الخاصة.

وتقول هبة واصفةً يوم تخرجها من الجامعة وحصولها على درجة البكالوريوس في الأدب العربي: «إحساس جميل كان كفيلا بأن ينسيني كل الصعوبات واللحظات المؤلمة التي فرضها علي الآخرون بسبب إعاقتي.. كان ذلك اليوم بمثابة الضمان لي لاجتياز تلك المرحلة، وأن أضع حدا لكل من استهان بقدراتي وراهن على فشلي» وتكمل قائلة «بعد تخرجي من الجامعة بسنة ونصف السنة، تم تعييني مدرسة في أكاديمية المكفوفين، وأنا اليوم أقوم بتدريس طلبة من المرحلة الابتدائية.. أحاول جاهدة أن أغرس فيهم مفاهيم كثيرة تعلمتها من الحياة قادرة على أن تخلق لديهم الرغبة في التحدي والاعتماد على الذات والتمسك بالأحلام والنجاح، وأيضاً على الإبداع» وانا اليوم قادرة على قهر العتمة بابتسامتها الصادقة، مصممة على أن ينعم ذوو الإعاقة بالمساواة وبنظرة عادلة تحترم حتما قدراتهم وإنجازاتهم بعيدا عن تلك المشاعر المتضاربة التي تجمع بين الخوف والشفقة والانتقاص، تحارب من أجل أن تغير مجتمعا بأكمله يحتاج لأن تتكاتف كل الجهود لتذليل الطريق أمام فئة ترفض أن تهزم أو تكبل بحجة الإعاقة.

تشخيص مبكر

بدوره اختصاصي طب الاطفال في وزارة الصحة الدكتور سمير الفاعوري علق على الموضوع بالقول، ان الخطر يكمن باصابة الشخص المولود والقادم للحياة ان يلد كفيف البصر،إذ لا علاج له غير التبرع وزراعة قرنية للطفل في المستقبل، والنصيحة الأساسية للجميع هي إجراء التشخيص المبكر لأي مرض عيون يصيب الشخص وخاصة عند الأطفال، والنصيحة الثانية هي الوقاية من أشعه الشمس، لأن الشمس هي العدو المباشر للعين، حيث تؤدي الى حدوث مرض الساد، وتؤدي إلى حدوث اعتلالات في الشبكية وتجاعيد حول العين وحدوث كلف في الجلد حول العين، وتؤدي إلى متاعب تظهر بعد سنين عديدة.

 ونصح الفاعوري الأسر التي تعاني من أمراض العيون الوراثية أن يقوموا بفحص أبنائهم من لحظة الولاده ومع بداية سن ال 6 سنوات عند طبيب عيون، وليس عند فاحص نظر، والتأكد من عدم وجود بداية للقرنية المخروطية، خاصة عند الأسر التي لديها تاريخ عائلي مرضي بالقرنية المخروطية، كما يجب الالتزام بموضوع الفحص الدوري مع طبيب عيون الاطفال، فيما التغييرات التي طرأت في السنوات العشرين الماضية شهدت حالات ضعف البصر، إجمالاً، انخفاضاً منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، وذلك على الرغم من تشيّخ السكان على الصعيد العالمي وقد حدث ذلك الانخفاض، أساساً، نتيجة تراجع عدد حالات ضعف البصر الناجمة عن الأمراض المعدية بفضل ما اتُخذ من إجراءات صحية عمومية متضافرة.

ما أسباب ضعف النظر

ولفت الفاعوري «نقصد بضعف البصر، عدم استطاعة الشخص رؤية الأجسام أو الأشياء بوضوح ،وهذا يعود إلى عدة عوامل ظهرت مؤخراً أثرت بشكل سلبي على قوة الإبصار، وتسبب بضعف النظر، وعدم وضوح الرؤيا، خصوصاً ما يعرف بقصر النظر الذي تتركز نسبة المصابين به عند فئة الشباب، بينما يصاب كبار السن بطول النظر بعد الوصول إلى سن الشيخوخة، وهنا لا بد من التطرق إلى أهم الأسباب التي أدت إلى تنامي مشكلة ضعف البصر لدى الناس، نستعرضها فيما يلي، كثرة النظر والتحديق في شاشات الكمبيوتر والتلفزيون والأجهزة الذكية لفترات طويلة والتي لديها إشعاعات تضر كثيراً بصحة العيون، خاصة إذا زادت مدة النظر إليها لساعات متواصلة دون أخذ استراحة للبصر، كأن يكون مجال عمله يقتضي الجلوس لفترات طويلة أمام جهاز الكمبيوتر، التقدم في السن : حيث أنه كلما تقدم الإنسان في العمر زادت احتمالية إصابته بضعف البصر، فقر الدم « الأنيميا « أو سوء التغذية و عدم احتواء الطعام اليومي على العناصر الغذائية الهامة كبعض المعادن مثل الحديد والكاليسيوم والبوتاسيوم، وبعض الفيتامينات مثل فيتامين A وب12 وغيرها، الإجهاد، والأرق « قلة النوم « والسهر لساعات متأخرة ليلاً يؤدي إلى إضعاف البصر تدريجياً وإجهاد العين.

ويضيف الفاعوري أيضاً انعزال الإنسان عن الخروج والتنزه كل يوم والتعرض للهواء والشمس، والبقاء في المنزل لفترات طويلة والقيام بأعمال متعددة وتحتاج للتركيز مثل القراءة والكتابة والتطريز والعمل لفترات طويلة على جهاز الكمبيوتر، فكل هذه الأعمال تتطلب مِن الإنسان التركيز لفترات طويلة وذلك يُعرض عين الإنسان للكثير مِن المشكلات، ومِن مشاكل النظر المختلفة هي قصر النظر وطول النظر وماء العين وأظفر العين، ومهما اختلفت أسباب مشاكل العين فيجب أن يتم علاجها مبكراً كي لا يُصاب الإنسان بمشاكل متعددة ومنها الإصابة بالعمى، ولتقوية النظر طبيعيا هناك عدة طرق ومنها: أعط العين فترات من الراحة ولو لدقيقة كل نصف ساعة، اشرب قليلا من الماء ويفضل البارد وابقيه في فمك مدة بسيطة ومن ثم قم بغسل العين بالماء البارد، تنشيط الدورة الدموية وذلك عن طريق القيام بتمارين العنق والرأس، ممارسة تمارين الاسترخاء، التعرض لأشعة الشمس يوميا من 20 إلى 30 دقيقة، تناول الأطعمة المفيدة من الفواكه والخضروات التي تعمل على تحسين النظر بشكل أساسي مثل الجزر، اذا كنت تستخدم النظارة أو العدسات اللاصقة قم بإزالتها يوميا لنصف ساعة وانظر إلى الافق دون التركيز او التوتر.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق