الشريط الإخباري
المصري محمد صلاح افضل لاعب في الدوري الانجليزي  استقرار في الأجواء وارتفاع بدرجات الحرارة  عضو "كنيست": كان يجب إطلاق النار على عهد التميمي‎  "هواوي" تعقد مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تعاونها مع وجه موسيقي جديد  الملكة تشارك في اجتماع مجلس ادارة الأمم المتحدة  مليشيات السيستاني وراء انعدام الأمن و الأمان في العراق  منظمة التحرير ....وحدانية وشرعية التمثيل  شذرات من كلام المرجع الأستاذ في نصرة وتعظيم الصادق الأمين  تنقلات بين ضباط الامن العام (اسماء)  تضامن : «التزويج المبكر» شكل من أشكال العنف ضد الفتيات والفتيان  عطلة رسمية في الأول من أيار  سعودي يذبح بناته الثلاثة في مكة.. والجريمة تهزّ تويتر!  ‘‘زين‘‘ تعلِن الفائز بالسيارة الأولى من مشتركيها في جرش وعجلون  القبض على مفتعل حوادث سير في عمان  سلسلة فنادق كامبل غراي تسطر معايير جديدة لتجربة الضيافة مع افتتاح فندق لها في عمّان  سامسونج الكترونيكس المشرق العربي تحتفل بالذكرى ال80 لتأسيسها  وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ ....  الملقي يؤكد على اعتماد بطاقات الاقامة المؤقتة لأبناء غزة  جماعية لعمال الكهرباء والشركة تنهي التوتر  مطلوبون خطيرون يسلمون أنفسهم 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-08-31
الوقت : 11:28 am

موسيقى الجيش العربي والخيالة ينثرون الفرح مع اطلالة العيد

الديوان- انه عيد الأضحى المبارك، الذي يهل بالروحانية والايمان.. المغفرة المرتجاه والبهاء.. ينثر الفرح في القلوب بهجة واملا بالرحمة والغفران، فيما تزهو فرحة المؤمنين وصدى صوتهم يمتد ويصعد: لبيك اللهم.. لبيك.. لتشرق عمان الهاشمية الأبية وهي تستقبل العيد السعيد وترتدي مدرقة مطرزة بالجوري الشهري لتكون على عهدها جميلة الجميلات.. 

اجمل الأيام
ومع اشراقة عيد الاضحى المبارك، تنهض ذاكرة الفرح ايام زمان في عمان القديمة، حيث كانت الاعياد، الفطر والأضحى، من اجمل ايام السنة في حياة سكان عمان القديمة، كما يقول المؤرخ عبدالله رشيد، فقد جرت العادة عند معظم سكان المدينة ان تنهمك النسوة في تنظيف البيوت، ثم يعكفن على صناعة الحلويات، وابرزها كعك العيد وهو عبارة عن العجين المخلوط بالسمن البلقاوي والسكر والسمسم والكركم الاصفر، وترق هذه العجينة فوق الغربال ثم تخبز في الطابون، اما النسوة الشاميات والنابلسيات فيصنعن المعمول بالجوز والعجوة.
موسيقات الجيش
وعلى صلة، قال المؤرخ عبدالله رشيد انه وفي صباح العيد كان الناس يتوجهون الى المساجد لاداء شعائر صلاة العيد، وكان المسجد الحسيني الكبير في وسط البلد يستقطب معظم الناس لحضور احتفال موسيقى للجيش العربي في الساحة الخارجية للمسجد، حيث كانت فرقة موسيقات الجيش العربي/ القوات المسلحة الأردنية والخيالة يطوفون شوارع وسط البلد.

طلوع الفجر 
ويضيف رشيد ان الناس وبعد اداء صلاة العيد يتوجهون لزيارة المقابر ومن هذه المقابر مقبرة وسط المدينة جسر الحمام ومقبرة رأس العين ومقبرة الهاشمي قرب مركز الاطفائية، ومقبرة المصدار، وهناك يتجولون بين قبور اقربائهم ومعارفهم ويقرأون الفاتحة ويشربون القهوة السادة ويأكلون الحلويات التي اعدتها النسوة وجئن بها الى المقابر مع طلوع الفجر، ويتجول الفقراء في المقابر لقبول الصدقات كما يتجول الصبية لقراءة القرآن من سورة ياسين، فيحصلون على اكراميات من اقرباء الميت.

باص المحطة
فيما يقول الشيخ محمد الرشيد البدوي ان الناس يستقبلون في بيوتهم المهنئين ، بينما يغادر الرجال مصطحبين اطفالهم لزيارة الارحام والجيران والاقارب، فيتناولون كعك العيد والكعيكبان وملبس الحامض حلو والراحة، وحالما يحصل الاطفال على العيدية، من النقود يسارعون الى المراجيح او الركوب في باص المحطة، حيث كانت ساحة المدرج الروماني الموقع الرئيس للمراجيح الخشبية وبسطات الباعة التي تحمل اكلة العيد الرئيسة وهي الفول النابت، حيث يجلس الاطفال على مقاعد خشبية حول صحون الفول يأكلون منه ويشربون من شرابه. 
واذا صعد الاطفال الى المراجيح ينشدون هذه الكلمات المغناة:  اليوم عيدي يا لالا.. والبست جديدي يا لالا .. فستان مكشكش يا لالا.. ع الصدر مرشرش يا لالا.. اليوم العيد وبنعيد.. نذبح بقرة السيد.. والسيد ما لو بقرة.. نذبح بنته هالشقرة..  .  اما عند ركوب باص المحطة ذهابا وايابا فيغنون:  ع المحطة بتعريفة.. روحة وجية بتعريفة . 

دبكات في المدرج
من جهته يقول الزجال الشعبي الحاج كايد الخطيب عن احتفالات المدرج الروماني: ان ايام الاعياد الدينية هي المناسبات التي تقام فيها الاحتفالات الشعبية على مسرح المدرج، فمع اطلالة اول يوم من ايام العيد يزحف اهالي المدينة من احياء القلعة والمهاجرين والجوفة ووادي سرور في مواكب من الاهازيج والدبكات متجهين نحو المدرج يصاحبهم سكان القرى المجاورة وهي ابوعلندا والقويسمة، وعند وصولهم الى ساحة المدرج الخارجية التي تنتشر فيها اراجيح الاطفال واطباق المأكولات الشعبية، يكون الناس أخذوا مكانهم على المدرج حتى انه كان يضيق بهم فيصعدون الى ربوته. 
ويشير الخطيب الى انه وفي تلك الاحتفالات كان لكل حي من احياء المدينة شباب عرفوا بمهارتهم في ممارسة الدبكة والغناء ينتخبون فيما بينهم من يرقص هذه الدبكات وتؤلف كل جماعة حلقة وغالبا ما كانوا يرقصون الدبكة الشمالية شمال الاردن لانها مريحة، وكانت الدبكات تبدأ بأغاني الدلعونا الحماسية مثل:  يام السنون الذهب الملاح/ لا تغضي النظر عن اللواح/ اوعي تفتكري محسوبك صاح/ اسباب جنوني من هالعيونا!/ يلي بتطلوا لا تجننونا/ واشوية شوية لا تكهربونا/ وربك بطعم اللحمة يا خونا/ اللي بثمه ما فيش سنونا . 
اذا.. هي فرحة العيد السعيد.. وعمان الهاشمية الأبية تزهو جميلة الجميلات.. اردنية أبية.. ترتدي مدرقة مطرزة بالجوري الشهري وتنتشي على صوت الغناء القشيب الذي يمتد ويصعد في سماء عمان: عمان اختالي بجمالك وازدادي تيهاً بدلالك يا فرساً لا تثنيه الريح.. سلمت لعيني خيالك يا رمحاً عربي القامة قرشي الحد زهر إيمانا وشهامة واكبر واشتد وانشر يا مجد براءتها فوق الأطفال لبست عمان عباءتها وزهت بالشال عمان اختالي بجمالك وتباهي بصمود رجالك وامتدي امتدي فوق الغيم وطولي النجم بآمالك بارك يا مجد منازلها والاحبابا.. وازرع بالورد مداخلها بابا..
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق