الشريط الإخباري
9 قتلى بحادث قطار في تركيا  القبض على عصابة متخصصة بالسرقة  البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة  اتفاقية بين شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الاردنية  أشرف نعالوة.. شهيد بسيناريو آخر  لقاء الحراك .......  أسم العبد و احترامه و تقديره في فقه المحقق الصرخي  قناة عبرية: وزير الطاقة الإسرائيلي يجتمع بوزير أردني سرًا  منخفض جوي يؤثر على المملكة الأربعاء والخميس  المحقق الأستاذ: يبقى المسيح حيًّا ليكون وزيرًا للمهديّ  المحقق الأستاذ موسوعة فقهية في بناء المجتمع الرسالي  الجمعية الأردنية للمُحاسبين الإداريين تعقد اجتماع المسؤولين الماليين الأول في المملكة  أغنية تشعل حرباً في لبنان.. وراغب علامة "طار راسه"  شهرته كلفته 2 مليون دولار .. حبيب الملح التركي خدعنا بحركته الشهيرة  ضوابط الحرية  أول تعليق من “السترات الصفراء” على وعود ماكرون  انخفاض كبير في أسعار المحروقات  اجواء ماطرة نهاية الاسبوع.. تفاصيل  المحقق الأستاذ : التنافس و التآمر و الخداع أبرز سمات سلاطين الدواعش  بيع مواد غير مستعملة - شركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-02
الوقت : 07:43 am

أول قاعدة عسكرية تركية في سوريا خلال أيام

الديوان _ استكملت تركيا تأهيل القاعدة العسكرية الأولى التي تعتزم إقامة 8 منها على الأراضي السورية، في قمة جبل الشيخ بركات قرب مدينة دارة عزة في الريف الغربي لمدينة حلب.
وذكرت صحيفة «الوطن» السورية أن استكمال تركيا لبناء القاعدة العسكرية يشكل خروجا وتحديا صارخا لمقررات «أستانا 6» وبالتوازي مع جولتها السابعة التي انتهت أعمالها أمس الأول. وقالت مصادر محلية في منطقة إقامة القاعدة العسكرية للصحيفة السورية: إن جرافات الجيش التركي رفعت وتيرة أدائها للإسراع في تأسيس القاعدة ذات الموقع الاستراتيجي.
وأوضحت مصادر معارضة مقربة من ميليشيا «حركة نور الدين الزنكي»، التي تتقاسم السيطرة على ريف حلب الغربي مع «جبهة النصرة» الإرهابية، أن الأخيرة ما زالت تحرس قوافل الجيش التركي التي تنقل معدات عسكرية إلى المنطقة منذ 14 الشهر الفائت، وتوقعت الانتهاء من إنشاء قاعدة «الشيخ بركات» العسكرية في غضون أيام قليلة لفرض أمر واقع جديد.
من جهته استنكر خبير عسكري في تصريح لصحيفة «الوطن» الحجج الواهية لأنقرة لإقامة القاعدة العسكرية، قائلا: ما مغزى إقامة نقاط مراقبة تراقب نقاط مراقبة أخرى إلا إذا كان الهدف استعمار المنطقة والقيام بنشاطات تجسسية لا تقف عند حدود عفرين.
في موضوع آخر، أكدت مصادر مقربة من المعارضة السورية في تصريح لصحيفة «الوطن» أن ميليشيات الجنوب تخشى من التخلي عنها.
وأشارت المصادر إلى أن خمس من هذه الميليشيات تداعت فيما بينها لاجتماع أمس الأول خرج ببيان طالب بتشكيل «قيادة عسكرية مشتركة» مهمتها تعيين مفوضيها السياسيين لتمثيلها في المؤتمرات الدولية. وذكرت الصحيفة أن هذا جاء الاجتماع بموازاة تقارير تحدثت عن إصرار روسي على تسليم سلاح ميليشيات الجنوب بما يمهد لفتح معبر «نصيب» الحدودي مع الأردن، على حين ذكرت المصادر ذاتها أن عمان اقترحت ابتعاد الميليشيات عن الطريق إلى المعبر لمسافة عشرة كيلومترات، لكن دمشق شدّدت على اقتراح موسكو وطالبت بنشر مراقبين روس.
إلى ذلك، اعتبرت الممثلية الروسية لدى الأمم المتحدة أن تقرير اللجنة الدولية للتحقيق في استخدام الكيميائي ضد المدنيين في خان شيخون وأم حوش السوريتين، تقرير واه وموجه لغير العارفين.
وورد في بيان الممثلية الروسية بهذا الصدد: «إذا ما تم الوقوف على هذا التقرير بحذافيره، لتعذّر الأخذ بجديته، فهو على ما يبدو قد أعدّه هواة، ناهيك عن أنه بني على التكهنات، ومهارة أصحابه في اجتزاء الوقائع».
الخبراء الروس في هذه الأثناء، شككوا في مصداقية «الأدلة التي تبرئ» المعارضة المسلحة من تهمة الكيميائي في بلدة أم حوش في ريف حلب الشمالي، وتلقيها على «داعش» وحده بحجة أن الزمر المسلحة التي كانت تنشط في المنطقة، لم تتورط أبدا في استخدام غاز الخردل، ولم يسبق وأدينت بذلك، خلافا لتنظيم «داعش» الإرهابي.
أما على صعيد ما جاء في التقرير بصدد اعتداء خان شيخون في ريف إدلب شمال غربي سوريا، فقد اعتبرت موسكو كذلك، أنه لا يختلف شيئا عمّا قيل بشأن أم حوش، حيث استند أيضا إلى تأكيدات واهية قائمة على «أدلة مادية» جمعتها المعارضة، ومستندة إلى شهادات مؤسسات وخبراء «مستقلين وسرّيين»
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق