الشريط الإخباري
النبـر: خلوة للأندية النسوية بــ«البحـر الميت» .. والموسم ينطلق في نيسان  منتخب التايكواندو يفتتح مشاركته بالجائزة الكبرى اليوم  5896 وظيفة يحتاجها القطاع السياحي نهاية 2019  زعيم حزب بريطاني يسيء للنبي محمد في مسيرة مناهضة للمسلمين  واشنطن: سنستقبل 310 آلاف لاجئ العام المقبل  «مراقبة الشركات» تسجل استثمارات جديدة بـــ 78.3 مليون دينار  زين أفضل علامة تجارية بالشرق الأوسط 2018  الأجهزة العسكرية والأمنية تؤكد دعمها للجمارك  قائمة القبول الموحد الأحد والتجسير نهاية الأسبوع القادم  الصفـدي: لا بـد من سـد عـجــز «الأونـروا» المالـي  26 متـهمـاً إلـى «الجـنـايـات» بقضية شركة طبية  وفــد كـويـتــي فـي عـمـان لبـحــث تعـهـدات ومسـاعـدات الكويـت الاقـتـصـاديــة فــي «قـمـــة مـكــة»  قعوار ترعى تخرج 90 موظفًا من القطاع العام  وزارة التخطيط تطلق مشروع بناء السيناريوهات التخطيطية المستقبلية للأردن  سهم البوتاس يقود ارتفاعات بورصة عمان  «30 %» نسبة الإنجاز في مستشفى الطفيلة  «صـبـرا وشـاتـيـلا» الـمـؤلـمـة شـاهـدة على المجازر بـحـق الـشـعـب الـفـلـسـطـيـنـي  المعشر: قرارات منتظرة لمجلس الوزراء اليوم بإعفاء مدخلات الإنتاج الزراعي من الضريبة  بــدء تقديــم طلبـات التجسيــر غـدًا  الملك: تنمية الموارد البشرية خيار استراتيجي وأولوية للأردن 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-02
الوقت : 07:43 am

أول قاعدة عسكرية تركية في سوريا خلال أيام

الديوان _ استكملت تركيا تأهيل القاعدة العسكرية الأولى التي تعتزم إقامة 8 منها على الأراضي السورية، في قمة جبل الشيخ بركات قرب مدينة دارة عزة في الريف الغربي لمدينة حلب.
وذكرت صحيفة «الوطن» السورية أن استكمال تركيا لبناء القاعدة العسكرية يشكل خروجا وتحديا صارخا لمقررات «أستانا 6» وبالتوازي مع جولتها السابعة التي انتهت أعمالها أمس الأول. وقالت مصادر محلية في منطقة إقامة القاعدة العسكرية للصحيفة السورية: إن جرافات الجيش التركي رفعت وتيرة أدائها للإسراع في تأسيس القاعدة ذات الموقع الاستراتيجي.
وأوضحت مصادر معارضة مقربة من ميليشيا «حركة نور الدين الزنكي»، التي تتقاسم السيطرة على ريف حلب الغربي مع «جبهة النصرة» الإرهابية، أن الأخيرة ما زالت تحرس قوافل الجيش التركي التي تنقل معدات عسكرية إلى المنطقة منذ 14 الشهر الفائت، وتوقعت الانتهاء من إنشاء قاعدة «الشيخ بركات» العسكرية في غضون أيام قليلة لفرض أمر واقع جديد.
من جهته استنكر خبير عسكري في تصريح لصحيفة «الوطن» الحجج الواهية لأنقرة لإقامة القاعدة العسكرية، قائلا: ما مغزى إقامة نقاط مراقبة تراقب نقاط مراقبة أخرى إلا إذا كان الهدف استعمار المنطقة والقيام بنشاطات تجسسية لا تقف عند حدود عفرين.
في موضوع آخر، أكدت مصادر مقربة من المعارضة السورية في تصريح لصحيفة «الوطن» أن ميليشيات الجنوب تخشى من التخلي عنها.
وأشارت المصادر إلى أن خمس من هذه الميليشيات تداعت فيما بينها لاجتماع أمس الأول خرج ببيان طالب بتشكيل «قيادة عسكرية مشتركة» مهمتها تعيين مفوضيها السياسيين لتمثيلها في المؤتمرات الدولية. وذكرت الصحيفة أن هذا جاء الاجتماع بموازاة تقارير تحدثت عن إصرار روسي على تسليم سلاح ميليشيات الجنوب بما يمهد لفتح معبر «نصيب» الحدودي مع الأردن، على حين ذكرت المصادر ذاتها أن عمان اقترحت ابتعاد الميليشيات عن الطريق إلى المعبر لمسافة عشرة كيلومترات، لكن دمشق شدّدت على اقتراح موسكو وطالبت بنشر مراقبين روس.
إلى ذلك، اعتبرت الممثلية الروسية لدى الأمم المتحدة أن تقرير اللجنة الدولية للتحقيق في استخدام الكيميائي ضد المدنيين في خان شيخون وأم حوش السوريتين، تقرير واه وموجه لغير العارفين.
وورد في بيان الممثلية الروسية بهذا الصدد: «إذا ما تم الوقوف على هذا التقرير بحذافيره، لتعذّر الأخذ بجديته، فهو على ما يبدو قد أعدّه هواة، ناهيك عن أنه بني على التكهنات، ومهارة أصحابه في اجتزاء الوقائع».
الخبراء الروس في هذه الأثناء، شككوا في مصداقية «الأدلة التي تبرئ» المعارضة المسلحة من تهمة الكيميائي في بلدة أم حوش في ريف حلب الشمالي، وتلقيها على «داعش» وحده بحجة أن الزمر المسلحة التي كانت تنشط في المنطقة، لم تتورط أبدا في استخدام غاز الخردل، ولم يسبق وأدينت بذلك، خلافا لتنظيم «داعش» الإرهابي.
أما على صعيد ما جاء في التقرير بصدد اعتداء خان شيخون في ريف إدلب شمال غربي سوريا، فقد اعتبرت موسكو كذلك، أنه لا يختلف شيئا عمّا قيل بشأن أم حوش، حيث استند أيضا إلى تأكيدات واهية قائمة على «أدلة مادية» جمعتها المعارضة، ومستندة إلى شهادات مؤسسات وخبراء «مستقلين وسرّيين»
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق