الشريط الإخباري
مشروع قرار روسي لحل أزمة «الغوطة الشرقية»  اصطياد أكبر سمكة قرش في العقبــة  أمطار مصحوبة بالرعــد اليــوم  الملك: تكثيف الجهود لإعادة إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين  مجلس الأمن يصوت على طلب وقف إطلاق النار في سوريا  وكلاء مرجعية النجف هم من ثبت ساسة الفساد  الحيدري بعد خراب العراق يحرم انتخاب الربيعي ومن على شاكلته !!!  الشيطان عدو أزلــي لــِبني الإنسان  حفل اشهار وتوقيع اكتشاف اضخم طائر زاحف في العالم في الاردن - الزرقاء  الأخلاق النبوية رسالة ذا قيمة عليا  المجلس الطبي يعلن مواعيد امتحان البورد لدورة شباط  راصد: 84 %من أعمال مجلس النواب الثامن عشر تشريعية  أمن الدولة تصدر أحكاما مشددة على متهمين بالترويج لعصابة داعش الإرهابية  كشف ملابسات عملية سطو على محطة محروقات بعمان وضبط 3 اشخاص  الملكة رانيا تطلع على أنشطة مبادرة «أنا أتعلم» في جرش  أردوغان: حان وقت بحث "مسألة الدعارة"  لزيادة مهاراتكم بالتفكير.. تناولوا السبانخ يومياً  دعوة لحمايتها من الشوائب والمسيئين اليها  حقيقة وفاة الممثل الأمريكي الشهير سيلفستر ستالون  وفاة المصري «علي» أشهر بائع صحف في العقبة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-02
الوقت : 07:43 am

أول قاعدة عسكرية تركية في سوريا خلال أيام

الديوان _ استكملت تركيا تأهيل القاعدة العسكرية الأولى التي تعتزم إقامة 8 منها على الأراضي السورية، في قمة جبل الشيخ بركات قرب مدينة دارة عزة في الريف الغربي لمدينة حلب.
وذكرت صحيفة «الوطن» السورية أن استكمال تركيا لبناء القاعدة العسكرية يشكل خروجا وتحديا صارخا لمقررات «أستانا 6» وبالتوازي مع جولتها السابعة التي انتهت أعمالها أمس الأول. وقالت مصادر محلية في منطقة إقامة القاعدة العسكرية للصحيفة السورية: إن جرافات الجيش التركي رفعت وتيرة أدائها للإسراع في تأسيس القاعدة ذات الموقع الاستراتيجي.
وأوضحت مصادر معارضة مقربة من ميليشيا «حركة نور الدين الزنكي»، التي تتقاسم السيطرة على ريف حلب الغربي مع «جبهة النصرة» الإرهابية، أن الأخيرة ما زالت تحرس قوافل الجيش التركي التي تنقل معدات عسكرية إلى المنطقة منذ 14 الشهر الفائت، وتوقعت الانتهاء من إنشاء قاعدة «الشيخ بركات» العسكرية في غضون أيام قليلة لفرض أمر واقع جديد.
من جهته استنكر خبير عسكري في تصريح لصحيفة «الوطن» الحجج الواهية لأنقرة لإقامة القاعدة العسكرية، قائلا: ما مغزى إقامة نقاط مراقبة تراقب نقاط مراقبة أخرى إلا إذا كان الهدف استعمار المنطقة والقيام بنشاطات تجسسية لا تقف عند حدود عفرين.
في موضوع آخر، أكدت مصادر مقربة من المعارضة السورية في تصريح لصحيفة «الوطن» أن ميليشيات الجنوب تخشى من التخلي عنها.
وأشارت المصادر إلى أن خمس من هذه الميليشيات تداعت فيما بينها لاجتماع أمس الأول خرج ببيان طالب بتشكيل «قيادة عسكرية مشتركة» مهمتها تعيين مفوضيها السياسيين لتمثيلها في المؤتمرات الدولية. وذكرت الصحيفة أن هذا جاء الاجتماع بموازاة تقارير تحدثت عن إصرار روسي على تسليم سلاح ميليشيات الجنوب بما يمهد لفتح معبر «نصيب» الحدودي مع الأردن، على حين ذكرت المصادر ذاتها أن عمان اقترحت ابتعاد الميليشيات عن الطريق إلى المعبر لمسافة عشرة كيلومترات، لكن دمشق شدّدت على اقتراح موسكو وطالبت بنشر مراقبين روس.
إلى ذلك، اعتبرت الممثلية الروسية لدى الأمم المتحدة أن تقرير اللجنة الدولية للتحقيق في استخدام الكيميائي ضد المدنيين في خان شيخون وأم حوش السوريتين، تقرير واه وموجه لغير العارفين.
وورد في بيان الممثلية الروسية بهذا الصدد: «إذا ما تم الوقوف على هذا التقرير بحذافيره، لتعذّر الأخذ بجديته، فهو على ما يبدو قد أعدّه هواة، ناهيك عن أنه بني على التكهنات، ومهارة أصحابه في اجتزاء الوقائع».
الخبراء الروس في هذه الأثناء، شككوا في مصداقية «الأدلة التي تبرئ» المعارضة المسلحة من تهمة الكيميائي في بلدة أم حوش في ريف حلب الشمالي، وتلقيها على «داعش» وحده بحجة أن الزمر المسلحة التي كانت تنشط في المنطقة، لم تتورط أبدا في استخدام غاز الخردل، ولم يسبق وأدينت بذلك، خلافا لتنظيم «داعش» الإرهابي.
أما على صعيد ما جاء في التقرير بصدد اعتداء خان شيخون في ريف إدلب شمال غربي سوريا، فقد اعتبرت موسكو كذلك، أنه لا يختلف شيئا عمّا قيل بشأن أم حوش، حيث استند أيضا إلى تأكيدات واهية قائمة على «أدلة مادية» جمعتها المعارضة، ومستندة إلى شهادات مؤسسات وخبراء «مستقلين وسرّيين»
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق