الشريط الإخباري
بومبيو: سلاح إيران النووي سيواجه "حنق العالم كله"  بعد ساعة من القرار .. أول حادث مروري بطلته سائقة سعودية  مونديال روسيا : السعودية ومصر .. مواجهة لمداواة الجروح  نيمار يزعزع المنتخب البرازيلي.. ويهين زميله  مبنى مركز صحي الاستقلال في كفرنجه متهالك  وزير الصناعة يفتتح المقر الرئيس لمجموعة الواثق للأجهزة الكهربائية  المالكي يُشيد بالمواقف العربية وخاصة الاردنية الرافضة لتصفية القضية الفلسطينية  الحمارنة: الاردن يمر بازمة اجتماعية واقتصادية  تمويل الأنشطة المناخية من بنوك التنمية يسجل رقمًا قياسيًا عند 35.2 مليار دولار  الرزاز يلغي استثناءات استخدام المركبات الحكومية  "الداخلية" و"التربية" تبحثان الاجراءات المتخذة لامتحان "التوجيهي"  كوشنير: سنعلن صفقة القرن قريبا ومستعد للقاء عباس  الرزاز: لن نتهاون بملفات الفساد  شحاده: المطور مسؤول عن تطوير المنطقة التنموية ويجب إعادة النظر في منظومة العمل  الطراونة يرفع دعاوى قضائية بحق اشخاص اساؤوا له ولعائلته  "الامانة" تزيل 13 مبنى آيل للسقوط في العاصمة  حقيقة السيارة التي قيل ان عاطف الطراونة اشتراها لابنته  "الأشغال" تنهي عقود صيانة قيمتها 50 مليون دينار  تركيا.. انطلاق عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية  حماية الاسرة تنقذ سيدة واطفالها من النوم بالطرقات 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-11-14
الوقت : 06:57 am

الملك: داعش و «الشباب» وبوكو حرام مشكلة عالمية تتطلب مواجهتها عملاًً جماعياً

الديوان -  أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس جمهورية غينيا ألفا كوندي، في قصر الحسينية، امس الاثنين، مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، والتطورات الراهنة إقليميا ودوليا.
وخلال مباحثات موسعة، سبقها لقاء ثنائي، أعرب جلالة الملك عن ترحيبه بزيارة الرئيس كوندي، التي تشكل فرصة لتقوية العلاقات بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
وقال جلالته إنه «خلال مباحثاتنا، وجدنا أننا نتشارك في الكثير من الآراء، وتطرقنا لما يمكننا عمله لتعزيز العلاقات بيننا».
وأضاف جلالته أننا نشهد اليوم تحديات صعبة، حيث علينا التعامل مع خطر داعش، في منطقتنا، والشباب، وبوكو حرام أيضا، مشيرا جلالته إلى أنها مشكلة عالمية، وتتطلب العمل معا لمواجهتها.
ولفت جلالته إلى الفرص المتاحة لتطوير التعاون بين الأردن وغينيا في المجالات الاقتصادية والتجارية، فضلا عن التعاون في المجالات العسكرية والأمنية.
وأعرب جلالته عن أمله في أن تشكل زيارة الرئيس كوندي منطلقا لزيارات متبادلة بيننا.
بدوره، أعرب الرئيس الغيني عن شكره لجلالة الملك والشعب الأردني على الدعوة الكريمة والاستقبال الحار الذي حظي به، وقال «يسعدني أن أعرب لجلالتكم عن إعجابي بما شاهدته خلال زيارتي أمس الاول إلى مدينة الحسين الطبية، والمركز الخاص بتدريبات القوات الخاصة، لقد أعجبت كثيرا وأريد أن أهنئكم على هذا الإنجاز الكبير في بلدكم الكريم».
وأضاف «لقد أعجبت بشكل خاص بمركز الملك عبدالله الثاني لتدريب القوات الخاصة الذي تم تأسيسه في 2009، وأصبح خلال فترة وجيزة مركزا عالميا، لقد زرته اليوم(امس) وتجولت داخله وأعجبت كثيرا بما توصلتم إليه في هذا المركز وبما يحتويه من إمكانات هائلة وتجهيزات متقدمة».
وقال «التقيت مساء أمس الاول مع مجموعة من رجال الأعمال، وناقشت معهم القضايا والسبل والوسائل التي تمكننا من أن نعمق ونطور العلاقات التجارية، والتعاون بين رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين».
وأضاف «لقد أخبرتهم إنني سأطلب من جلالتكم أن تتكرموا بفتح سفارة للأردن في غينيا لتكون بوابة لبلدكم إلى المجموعة الأفريقية في غرب أفريقيا كلها».
وأضاف الرئيس الغيني «تحدثت معهم حول إمكانية عقد اجتماعات اللجنة المشتركة الوزارية للتعاون بين البلدين لكي نحدد المجالات والموضوعات التي يمكن أن توسع التعاون بين البلدين».
وقال « أرحب بزيارة رجال الأعمال إلى كوناكري من أجل الإعداد لعقد ملتقى اقتصادي بين غينيا والأردن في القريب العاجل».
وخلال المباحثات الموسعة التي تخللها غداء عمل حضره عدد من كبار المسؤولين في البلدين، جرى بحث فرص زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري والعسكري بين الأردن وغينيا، والاستفادة من الخبرات الأردنية في القطاع الصحي والصناعات الدوائية.
كما جرى بحث التعاون في المجالات الزراعية والثروة الحيوانية والطاقة وتكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى تشكيل لجنة وزارية مشتركة لبحث آفاق العلاقات الاقتصادية، وتوقيع اتفاقيات إطارية خاصة تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري.
وتم التأكيد، خلال المباحثات، على أهمية تبادل الزيارات بين رجال الأعمال لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين.
وتطرقت مباحثات جلالته مع الرئيس كوندي الذي يترأس حاليا الاتحاد الإفريقي، إلى العلاقات العربية الأفريقية، وأهمية توسيع آفاق التعاون بين الدول العربية والأفريقية، خصوصا في المجالات الاستثمارية والتنموية والتجارية والأمنية.
كما تم استعراض المستجدات على الساحة الإقليمية، والمساعي الرامية إلى التوصل لحلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة.
المباحثات تناولت -أيضا- الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.
وحضر المباحثات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير الصناعة والتجارة والتموين.
كما حضرها عن الجانب الغيني وزير الدولة والمستشار الخاص للرئيس الغيني، ومستشار الرئيس الغيني للشؤون الدبلوماسية، والسفير الغيني غير المقيم في المملكة.
وكانت جرت للرئيس الغيني مراسم استقبال رسمية في قصر الحسينية، حيث كان جلالة الملك في مقدمة مستقبليه.
واستعرض جلالته والرئيس الضيف حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما، فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطني الغيني والملكي الأردني.(بترا)
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق