الشريط الإخباري
جماعية لعمال الكهرباء والشركة تنهي التوتر  مطلوبون خطيرون يسلمون أنفسهم  كلمة الملك في القمة العربية  ابرز ما جاء في القمة العربية  اخلاء مبنى قديم بالهاشمي الشمالي لانهيار جزء منه  تقديرات إسرائيلية: الرد الإيراني على قصف مطار التيفور محدود لكنه قادم  البنتاغون: الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية  افضل قناع للبشرة  نظام لمعادلة الشهادات من مدارس عربية في غير بلدانها الاصلية  وفیات السبت 2018-4-14  اجواء ربيعية معتدلة حتى الاثنين  شهيدٌ و إصابة المئات في جمعة «العودة» الثالثة  الأردن يشارك الأمتين العربية والإسلامية الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الشريفين  صواريخ وقطع عسكرية من 3 دول.. تعرف على ترسانة ضربة سوريا  البنتاغون يكشف تفاصيل "ضربة سوريا"  الأمن یكشف لغز اختفاء مواطن منذ 2004  إحباط مشروعين أميركي وروسي بـ"مجلس الأمن" بشأن سورية  استمرار الأجواء باردة اليوم.. وارتفاع الحرارة غدا  لماذا لا يخرج السيستاني إلى العلن ؟  كلمات ذات معنى ومدلول .... 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-12-09
الوقت : 11:42 am

الأردن يضيف لمسة سياحية جديدة لرياضة الغوص

الديوان- اغرقت سلطة العقبة الاقتصادية  هيكل طائرة « عسكرية» لتكون مركزا لنمو الشُعب المرجانية ومنطقة جذب سياحي لعشاق الغوص في مياه خليج المدينة الجنوبية، والطائرة الغارقة من طراز هيركليز سي 130، وهي خارج الخدمة، وقد حصلت عليها سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة هدية من سلاح الجو الملكي الأردني، وتم ربط هيكل الطائرة برافعة أنزلته إلى قاع البحر على عمق نحو 17 مترا تحت سطح البحر، وإلى جانب الطائرة هناك في قاع البحر بالعقبة أيضا حطام لدبابة وآخر لسفينة أُغرقتا في التسعينيات وأصبحتا من مواقع جذب الغواصين، وتنشط عليهما الشعب المرجانية بشكل كبير، وتشهد المنطقة التي تم إغراق الطائرة بها تناميا متزايدا ويقصدها غواصون من جميع أنحاء العالم.
وجاءت فكرة إغراق الطائرة العسكرية بهدف إتاحة الفرصة لزيارة مواقع غوص أكثر، وتخفيف الضغط على الحيود المرجانية الطبيعية والصناعية، وليتمكن الزوار والسائحون من مشاهدة الطائرة في منطقة الحيود المرجانية الى جانب إعطاء إضافة جديدة على ممارسة رياضة الغوص، وليتمكن السبّاحون والسياح من ركوب القوارب الزجاجية للاستمتاع بمشاهدتها وهي مستقرة في قاع البحر.وتعد طائرة النقل العسكرية هيركليز سي 130 اميركية الصنع، ووصلت الشهر الماضي الطائرة الخارجة عن الخدمة مفككة الى قطع، من مطار ماركا العسكري الى الميناء الرئيس في العقبة لإغراقها على عمق 17  متراً في جوف البحر في منطقة الحيود المرجانية مقابل متنزة العقبة البحري، بعد ان تم تنظيفها لتكون صديقة للبيئة بعد ان استخدمت لاغراض عسكرية.

وقبل اكثر من 9 اعوام اغرقت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الباخرة شروق التي غابت في أعماق البحر لتكون آخر قطعة معدنية موطناً للكائنات البحرية على اختلاف اشكالها واصنافها.
وتحظى العقبة بشعبية كبيرة في مجال ممارسة رياضة الغوص في خليجها، إذ يوجد 23 موقعاً للغوص، يقع 21 موقعا منها داخل حدود متنزه العقبة البحري، ولا تزال المواقع الجديدة الأخرى في طور الاستكشاف.
وتظهر إحصاءات وزارة السياحة أن العدد الإجمالي لزوار المملكة الأردنية في 2016 بلغ 3.8 مليون زائر أجنبي أمضى كل منهم ليلة واحدة على الأقل في البلاد بزيادة قدرها 2.6% عن السنة التي سبقتها، فيما السياحة هي أحد المصادر الرئيسة للعملة الصعبة في الأردن إذ تمثل نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي.
لزيارة المدينة
وتأمل سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وفق تصريحات صحفية، وهي المسؤولة عن الترويج للأعمال والسياحة في العقبة، أن تشجع هذه الخطوة عُشاق الغوص على زيارة المدينة من خلال تعزيز الشعب المرجانية والكائنات البحرية.
ونوه رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة، خلال عملية الإغراق، إن العملية من شأنها إضافة لمسة سياحية جديدة للمدينة بموقع غوص جديد في خليج العقبة، وإن العملية، التي تمت بتضافر جهود جميع المؤسسات الوطنية في العقبة، من شأنها إضافة لمسة سياحية جديدة للمدينة بموقع غوص جديد في خليج العقبة.
وأضاف «الحقيقة وجود الهيكل المعدني للطائرة في قعر (قاع) الخليج سوف يمكن من إحياء مزيد من الحياة البحرية حولها، و يخلق قيمة مُضافة لتجربة وخبرة الغواص أثناء وجوده دخل جسم الطائرة وفي محيطها».
واضاف الشريدة ان الهدف ليس اغراق الطائرة، وانما احياء ودعم ورعاية رياضة الغوص وتشجيع الغطاسين على زيارة الطائرة التي تستقر على عمق متر تحت سطح البحر في خليج العقبة مقابل متنزه العقبة البحري، مشيرا الى ان الطائرة انضمت الى شقيقتها الدباباة المغرقة في البحر منذ عشرات السنين لتشكلا معا موئلا نموذجيا للمرجان المهدد بالانقراض نتيجة عوامل طبيعية وبشرية.
واثنى الشريدة على كافة الجهات التي شاركت في اتمام عملية الاغراق وعلى الجهود المتناغمة المبذولة من قبل كافة الشركاء لاتمام العملية بشكل متقن، وتغطيس الطائرة في المكان الذي حدد لها بناء على دراسات فنية وعلمية مسبقة، حددت مكان الاغراق؛ ليكون قريبا من هواة الغطس ويمكن الوصول اليه بالغطس الحر والمباشر دون الحاجة الى معدات فنية مساندة للغوص وحيث يتمكن الغواصون والسباحون والقوارب الزجاجية مستقبلا من مشاهدة الطائرة والوصول اليها بسهولة، والتجول في اعماقها.
وقالت معلمة غوص كندية تقيم في العقبة إن المدينة في طريقها لتصبح واحدة من أفضل مراكز الغوص في العالم.
وأضافت تارا أرتنر «أرى أنه إذا تابعنا العمل على زيادة عدد الغواصين هنا، فإن المدينة في تصوري، ستصبح في صدارة مراكز الغوص في العالم؛ لأن الناس يحبون الحطام، وإذا توفر لهم العديد من الحطام هنا ليزوروه في عطلاتهم فإن ذلك سيجذب بكل تأكيد مزيدا من الزوار».
وقال مدرب الغوص  سامي علي إن وجود حطام في البحر، من شأنه جذب كائنات حية وزيادة الشعب المرجانية، وهي مسألة جاذبة بشدة للسائحين، فيما عندنا تقريباً ثلاثة مواقع، في إحداها باخرة هناك على حوالي 75 مترا، رُبي عليها كائنات مرجانية، وفي الموقع الثاني باخرة نغوص اليها باستمرار، طبعاً عندما يكون هناك حطام في البحر، فهذا شيء يجذب السياحة، ويجذب كائنات حية تتربى داخل الحطام، كذلك تنمو الشعب المرجانية داخل هذا الحطام فتكون بذلك منظرا جميلا».
استزراع شعاب مرجانية
بدورها حققت شركة واحة أيلة نجاحا في برنامج نقل واستزراع شعاب مرجانية في بحيراتها الاصطناعية، وذلك تنفيذا لاستراتيجيتها التي تستهدف المحافظة على البيئة وتبني السياسات والبرامج التي تساعد في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وقالت الشركة في بيان اصدرته إنه تم بنجاح نقل واستزراع 1700 وحدة من الشعاب المرجانية الملتصقة في نقاط منطقة ضخ مياه البحر للبحيرات الاصطناعية، والتي تعد منطقة معرضة للضرر بعد ان تم استخراج أجزاء منها أو يرقات وتنميتها في حاضنات خاصة داخل بحيرات أيلة، ثم إعادة زراعتها في كرات خرسانية خاصة تم تصنيعها لاستقبال الشعاب.
وتوزعت الكرات على 105 نقاط مختلفة في بحيرات أيلة المخصصة للسباحة، إذ تم تثبيت 1300 في البحيرة الوسطى و400 منها في البحيرة العليا.
وشدد المدير التنفيذي لشركة واحة أيلة للتطوير، المهندس سهل دودين، على دور أيلة في حماية الحياة البحرية في مدينة العقبة وسعيها الدؤوب لتوفير حيود مرجانية ضمن مناطق السباحة في البحيرات الاصطناعية، تتيح لقاطني وزوار أيلة التمتع بمشاهدتها عند اكتمال نموها وتوفير بيئة جاذبة وآمنة للثروة السمكية والأحياء البحرية المرتبطة بالحيود المرجانية.
وقال دودين «نولي في أيلة أهمية قصوى للحفاظ على البيئة والحياة البحرية في العقبة ككل ومشروع أيلة على وجه الخصوص حيث تتنوع برامج الرعاية والدعم والمشاركة الفعلية في صون الطبيعة بمختلف موائلها، وخصوصا البحرية منها من خلال استعادة الأنظمة البيئية للشعاب المرجانية وتوفير الموائل الطبيعية للأسماك والأحياء البحرية باستخدام تقنيات الشعاب الاصطناعية وكرات الشعاب الخرسانية لإيجاد شعابها الخاصة».
ولفت إلى تقديم أيلة لأشكال الدعم كافة والهادف الى حماية البيئة، نظرا لدورها البارز في تحقيق التنمية المستدامة، معربا عن شكره لجهود الجميع في ضمان وتحقيق هذا الإنجاز، لافتا الى أن هذه الإجراءات تسهم في توفير ملاذ آمن لباقي الكائنات البحرية، مثل الأسماك والطيور المهاجرة ما يحافظ على توازن هذه الكائنات وحماية تنوعها.
وتمثل كرات الشعاب، وهي مجسمات اسمنتية بمواصفات خاصة في مياه البحيرات، الملاذ والقاعدة الاساس لحياة المرجان واسماك الحيد المرجاني والتي بدأت بالزيادة بعد النجاح الذي حققه المشروع بعد النمو المميز للمرجان على تلك الكرات في وقت تم الاشراف والتنفيذ بالكامل من قبل فريق الغوص البيئي في آيلة.
وقال قائد فريق الغوص والمشرف على المشروع في آيلة، وائل ابو دواس نعمل على استغلال البحيرات الاصطناعية الواقعة ضمن حدود المشروع، والتي تم دراستها ومراقبة سلامتها كبيئة ملائمة لإنجاح هذا المشروع، لنقل واعادة استزراع الشعاب المرجانية المعرضة للخطر، من خلال تحديد أوقات معينة من السنة، أن عملية النقل تمت عبر استخدام تقنيات اصطناعية خاصة بالشعب المرجانية الى جانب الاستعانة بالأبحاث والدراسات والنتائج التي تقدم شهريا من محطة العلوم البحرية لتلك البيئة والتي كانت اساسا في انطلاق الفكرة من قبل فريق غوص الشركة بعد ان كانت تلك القراءات ضمانة لجودة وسلامة البحيرات الاصطناعية في آيلة لمثل ذلك المشروع.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق