الشريط الإخباري
100 الف دينار من البوتاس لانشاء ملاعب في اربد  انحسار المنخفض مساء اليوم وترقب آخر أقوى الأربعاء  فلسطيني متأثرا بحراحه في غزة  التكاملات الفكرية والتربوية والإنسانية في فكر المحقق الأستاذ  دور الصِغارُ في المجتمعِ.. كَسرَ القيودَ وتَعدى الحدودَ   منخفض قطبي وثلوج الأربعاء  زين راعي الاتصالات الحصري لمتحف الدبابات الملكي  وكلاء السيستاني .. يغدرون بمحافظ كربلاء الطريحي, والأخير يتوعدهم  ماستركارد ترتقي بشعار علامتها التجارية إلى آفاق جديدة  ضحايا في إطلاق نار قرب لوس أنجيلوس  طقس بارد وكتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة غدا  90 مليون دولار قيمة استثمارات "زين" 2018  شركة البوتاس ودعم مجتمع الاغوار  نحن من يدوس هذا الرمز .......  المحقق الأستاذ : جاهلية الدواعش مقننة ومشرعنة بفتاوى أئمة التكفير والسبي وسفك الدماء !!!  الهدف الأوسع والأسمى .. اقتراب الإنسان نحو الصلاح والتكامل  المحقق الاستاذ يوضح لنا صفات المهدي كما في الروايات  المرجع الأستاذ يحذر من آفة الجهل !!!  سوف تذعن في نهاية الأمر وتقبل بالفياض يا مقتدى!!  المحقق الصرخي والبكاؤون الخمسة 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-12-16
الوقت : 04:05 pm

بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!

الديوان- في مطلع عام 2010 كان الموت قد غيب بائع الفستق الشهير المواطن الاردني الجنسية النيجيري الاصل عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ»ابي احمد» عن عمر ناهز الثمانين عاما، اثر تعرضه للدهس اثناء مغادرته عمله في وسط البلد ذاهبا لمنزله واطفاله قبل ان تداهمه احدى السيارات قرب سوق الذهب في شارع فيصل وسط البلد وتدهسه ليفارق الحياة على اثرها.
ويذكر ان عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ» ابي احمد» وهو مواطن اردني من اصل نيجيري كان قد وصل الى عمان وعمره 19 عاما وعمره الان يناهز الثمانين عاما حيث كانت قد تقطعت به السبل قبل ما يقارب الستين عاما عندما رافق خالته وعمره انذاك سبعة عشر عاما لاداء فريضة الحج في بيت الله الحرام ، فبعد ان وصل وخالته الى السودان المّ بها مرض توفيت على اثره ودفنت هناك، لكنه واصل رحلته بغية الوصول الى مكة المكرمة، فتوجه الى مصر ومكث فيها اياما، بعدها توجه الى فلسطين ومكث بها ما يقارب السنة الى ان حدثت نكبة 1948 حينها رافق المهاجرين من فلسطين الى الاردن، وفي ذلك العام جاء إلى الأردن بأصابع محروقة من عمل لم يتقنه في مزرعة بفلسطين، ليستقر به المطاف في عمان التي كانت انذاك مدينة صغيرة.
عمل النيروبي في البداية حارسا لموقف سيارات لمدة عام ولم يجد نفسه في هذا العمل، ونصحه بعض الاصدقاء ببيع الفستق، فذهب الى محددة لتفصيل عربة تحمل محمصة الفستق الصغيرة، نصبها على ناصية دخلة سوق الذهب في شارع الملك فيصل، بتكلفة مالية بلغت حينها عشرة دنانير، وما تزال منذ ذلك الوقت يعمل بها في مهنة بيع الفستق الى ان توفاه الله حيث تولى المهنة بعد وفاته نجله البكر «احمد» الذي يشرف على اعداد الفستق على طريقة والده التراثية وفي ذات المكان في سوق الصاغة.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق