الشريط الإخباري
الملك يستقبل المبعوث الخاص لرئيس الوزراء العراقي  "الاونروا" تطلق حملة دولية لسد العجز المالي  مستثمرون في "البيتكوين": لا مناص من العودة للذهب  الملك والملكة يشاركان فـي المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس  الامن الوقائي بضبط المبلغ المالي المسروق من البنك  طفل يرفع معنويات رونالدو بـ"إهانة" ميسي  ميسي وسواريز.. أرقام شخصية في ليلة "الخماسية"  رسالة ام الايتام للسيسستاني كبير الاصنام  مثُوبة القراءة والدرس من أهميات المحقق الأستاذ الصرخي  تظاهرات ضد ترامب في أوروبا ولليوم الثاني في لاس فيغاس  2766 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي اليوم  وفيات الاثنين 22/1/2018  سطو مسلح على فرع بنك في عبدون وسلب 50 ألف دينار  الناجون...عباد الله المخلصون  حالة الطقس الحكومية  شأن التيمية الدواعش هو عمل المفخّخات والتفجير ‏والعبوات الناسفة !!!  أما حان الوقت أن يتكلم السيستاني .. العراق وشعبه للمجهول  المحقق الصرخي سفه الفكر الداعشي وبين اكذوبته !!  الصرخي موقف علمي عملي لرفض الدواعش وظلمهم !!!  باسل خياط: أجهز لعمل صعب في رمضان 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-12-16
الوقت : 04:05 pm

بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!

الديوان- في مطلع عام 2010 كان الموت قد غيب بائع الفستق الشهير المواطن الاردني الجنسية النيجيري الاصل عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ»ابي احمد» عن عمر ناهز الثمانين عاما، اثر تعرضه للدهس اثناء مغادرته عمله في وسط البلد ذاهبا لمنزله واطفاله قبل ان تداهمه احدى السيارات قرب سوق الذهب في شارع فيصل وسط البلد وتدهسه ليفارق الحياة على اثرها.
ويذكر ان عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ» ابي احمد» وهو مواطن اردني من اصل نيجيري كان قد وصل الى عمان وعمره 19 عاما وعمره الان يناهز الثمانين عاما حيث كانت قد تقطعت به السبل قبل ما يقارب الستين عاما عندما رافق خالته وعمره انذاك سبعة عشر عاما لاداء فريضة الحج في بيت الله الحرام ، فبعد ان وصل وخالته الى السودان المّ بها مرض توفيت على اثره ودفنت هناك، لكنه واصل رحلته بغية الوصول الى مكة المكرمة، فتوجه الى مصر ومكث فيها اياما، بعدها توجه الى فلسطين ومكث بها ما يقارب السنة الى ان حدثت نكبة 1948 حينها رافق المهاجرين من فلسطين الى الاردن، وفي ذلك العام جاء إلى الأردن بأصابع محروقة من عمل لم يتقنه في مزرعة بفلسطين، ليستقر به المطاف في عمان التي كانت انذاك مدينة صغيرة.
عمل النيروبي في البداية حارسا لموقف سيارات لمدة عام ولم يجد نفسه في هذا العمل، ونصحه بعض الاصدقاء ببيع الفستق، فذهب الى محددة لتفصيل عربة تحمل محمصة الفستق الصغيرة، نصبها على ناصية دخلة سوق الذهب في شارع الملك فيصل، بتكلفة مالية بلغت حينها عشرة دنانير، وما تزال منذ ذلك الوقت يعمل بها في مهنة بيع الفستق الى ان توفاه الله حيث تولى المهنة بعد وفاته نجله البكر «احمد» الذي يشرف على اعداد الفستق على طريقة والده التراثية وفي ذات المكان في سوق الصاغة.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق