الشريط الإخباري
ليلة أردنية لبنانية على الجنوبي في جرش ..  أول مقبرة تحت سطح البحر قريباً في أستراليا  «أسبوع الأكل الأردني»...استعادة الموروث الغذائي العريق  مفاجأة في ليفربول بسبب أغلى حارس في التاريخ  نيمار يعترف: لم أتمكن من النظر إلى كرة القدم بعد كأس العالم  مقاتلة أمريكية تعترض طائرة صغيرة بالقرب من منتجع ترامب للجولف  روحاني يحذر ترامب من مواصلة السياسات العدائية ضد طهران  مؤتمر القانون الكنسي يختتم أعماله بتوصيات حول العائلة  سلطنة عُمان تؤكد حرص سياستها الخارجية على ترسيخ مبادئ الحق والسلام والتعاون مع كافة الدول  ولي العهد يشيد بمواهب الشباب التي تجاوزت الحدود التقليدية نحو الإبداع  7 اصابات بتدهور شاحنة واصطدامها بمركبات في صويلح  "الأردنية" تلغي رفع رسوم التأمين الصحي  ولي العهد يشيد بمواهب أبناء وبنات الاردن التي تجاوزت الحدود التقليدية نحو الإبداع  إرادة ملكية بفض الدورة الإستثنائية لمجلس الأمة  الأردن يقدم للخارجية الإسرائيلية مذكرة احتجاج على انتهاكات في الأقصى  وفيات الاربعاء 27/6/2018  الأمير الحسين يفتتح مركز زوار محمية الشومري للأحياء البرية في الأزرق  أجواء حارة في عموم المناطق  مجلس الامن يناقش الوضع الانساني والسياسي في سوريا اليوم  ولي العهد يحضر احتفال "المنطقة العسكرية الوسطى" بمناسبة عيد ميلاده الـ 24 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2017-12-16
الوقت : 04:05 pm

بائع الفستق العماني الشهير.. من يتذكر..!

الديوان- في مطلع عام 2010 كان الموت قد غيب بائع الفستق الشهير المواطن الاردني الجنسية النيجيري الاصل عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ»ابي احمد» عن عمر ناهز الثمانين عاما، اثر تعرضه للدهس اثناء مغادرته عمله في وسط البلد ذاهبا لمنزله واطفاله قبل ان تداهمه احدى السيارات قرب سوق الذهب في شارع فيصل وسط البلد وتدهسه ليفارق الحياة على اثرها.
ويذكر ان عمر محمد حمزة النيروبي الملقب بـ» ابي احمد» وهو مواطن اردني من اصل نيجيري كان قد وصل الى عمان وعمره 19 عاما وعمره الان يناهز الثمانين عاما حيث كانت قد تقطعت به السبل قبل ما يقارب الستين عاما عندما رافق خالته وعمره انذاك سبعة عشر عاما لاداء فريضة الحج في بيت الله الحرام ، فبعد ان وصل وخالته الى السودان المّ بها مرض توفيت على اثره ودفنت هناك، لكنه واصل رحلته بغية الوصول الى مكة المكرمة، فتوجه الى مصر ومكث فيها اياما، بعدها توجه الى فلسطين ومكث بها ما يقارب السنة الى ان حدثت نكبة 1948 حينها رافق المهاجرين من فلسطين الى الاردن، وفي ذلك العام جاء إلى الأردن بأصابع محروقة من عمل لم يتقنه في مزرعة بفلسطين، ليستقر به المطاف في عمان التي كانت انذاك مدينة صغيرة.
عمل النيروبي في البداية حارسا لموقف سيارات لمدة عام ولم يجد نفسه في هذا العمل، ونصحه بعض الاصدقاء ببيع الفستق، فذهب الى محددة لتفصيل عربة تحمل محمصة الفستق الصغيرة، نصبها على ناصية دخلة سوق الذهب في شارع الملك فيصل، بتكلفة مالية بلغت حينها عشرة دنانير، وما تزال منذ ذلك الوقت يعمل بها في مهنة بيع الفستق الى ان توفاه الله حيث تولى المهنة بعد وفاته نجله البكر «احمد» الذي يشرف على اعداد الفستق على طريقة والده التراثية وفي ذات المكان في سوق الصاغة.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق