الشريط الإخباري
اجواء باردة لثلاثة ايام  منع الدروس في المكبرات؟؟؟!!!!.......  الضريبة: لا إلزامية في التسجيل الضريبي لمن بلغ 18 عاماً  استعمال مكبرات الصوت فقط عند الأذان  حقيقة الشرطية الفرنسية التي صرخت: لا تخربوا وطنكم مثل العرب  عباس: حل “التشريعي” قريباًُ  زين تُقيم يوماً وظيفياً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة في منصة زين للإبداع ZINC  “جنون البذخ” في حفل زفاف ابنة أغنى رجال الهند  منتخب الكراتيه ينهي مشاركته في الجولة الأخيرة من سلسلة الـ K1  العاهل السعودي: نناشد المجتمع الدولي لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم  حريق يتسبب بتعليق الدراسة بمدرسة للبنات في السلط  مروحية للجيش تنقذ سيدة حامل في الكرك  كان شيء هنا اسمه إسرائيل .......  نتنياهو يسعى لتطبيع العلاقات مع السعودية قريبًا  إنفاق 43 قرشاً من كل 10 دنانير خصصت لحزمة مشاريع "اللامركزية  الأحد .. بارد وغائم  الخطوط المغربية تنضم إلى تحالف oneworld إلى جانب الملكية الأردنية و12 شركة عالمية  زين تقدم انترنت فائق السرعة من خلال "زين فايبر" في 20 منطقة في عمّان  شبابنا اشبالنا مجالس شور تربوية أخلاقية .. وبعدها دروس وبحوث فكرية علمية  اتفاقية تعاون بين "المهندسين" وشركة البوتاس 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-03-04
الوقت : 05:56 am

الجيش السوري يسيطر على قرى وبلدات في الغوطة الشرقية

الديوان - بسط الجيش السوري سيطرته على قرى وبلدات أوتايا والنشابية وحزرما في الغوطة الشرقية في ريف دمشق أمس السبت.
من جهتها نقلت وكالة «رويترز» عن قيادي في القوات الرديفة الداعمة للجيش السوري، تأكيده أن القوات الحكومية سيطرت على قرى في منطقة المرج.
وأضاف المصدر أن القوات الحكومية حققت أيضا تقدما ملحوظا على الطرف الغربي لجيب حرستا الخاضع لسيطرة الجماعات المسلحة، موضحا أن ما يحدث حاليا هو «استعادة الأراضي قطعة قطعة»، إضافة إلى قرى من الجانب الشرقي.
إلى ذلك، بث مركز المصالحة الروسي في سوريا شريط فيديو لتهريب طفلين من الغوطة الشرقية عبر الممر الإنساني المعلن هناك، بمساعدة من عناصر الجيش السوري بعد توفير غطاء آمن لهما. وأفاد المركز الروسي بأن التسجيل سلمته وحدات من الجيش السوري ويوثق تهريب الطفلين أمس الأول الجمعة. وأكد أن الطفلين سوريان وهما ولد وبنت وتم تهريبهما في الساعة 12:25 بعد منتصف الليلة قبل الماضية عبر الممر الإنساني، وذلك بعد تأمين عناصر من الجيش السوري نقاط التفتيش ومتابعة تحركاتهما قبل إجلائهما.
وأضاف أن المسلحين، وفور استشعارهم بما يحدث، فتحوا النار من البنادق باتجاه الطفلين وحاولوا اقتناصهما ومنعهما من الفرار.
وجدد المركز الروسي للمصالحة دعوة الجماعات المسلحة إلى وقف قمع المدنيين، وإتاحة خروجهم من الغوطة الشرقية.
لاحقا، أفاد المركز بأن المسلحين في الغوطة الشرقية يصادرون منشورات وزعها المركز بين سكان المنطقة ليستخدمها المدنيون تصاريح خروج عبر معبر الوافدين الإنساني. وأشار فلاديمير زولوتوخين المتحدث باسم المركز أمس السبت، إلى وجود معلومات عن شن المسلحين عمليات تفتيش جماعية في منازل المواطنين لمصادرة المنشورات. وذكر زولوتوخين أنه تم إلقاء نحو 100 ألف نسخة من هذه المنشورات فوق مناطق الغوطة الشرقية.
وحسب التوجيهات التي تتضمنها المنشورات والتي تهدف إلى منع تسرّب المسلحين من المنطقة المحاصرة، يتوجب على من يريد المرور عبر المعبر الإنساني، أن يمسك بيده منشورا يرفعه فوق رأسه، على أن يضع اليد الأخرى على رأسه أو يمسك بها طفله إن كان يرافقه. وأضاف أن المسلحين يصادرون مواد غذائية من سكان الغوطة، ما يزيد من خطورة الوضع الإنساني هناك.
في سياق آخر، اعتبر ألكسندر فومين نائب وزير الدفاع الروسي، أن الولايات المتحدة تستخدم منطقة التنف التي تسيطر عليها جنوب شرقي سوريا، غطاء للجماعات الإرهابية هناك. وقال فومين في حديث لقناة «روسيا-24»: «لا يمكن ألا يقلقنا وجود «المنطقة الآمنة» بقطر 55 كيلومترا قرب بلدة التنف الواقعة على الحدود السورية العراقية، حيث سيّجت عمليا هناك محمية للإرهابيين». وأضاف: «يجري في المنطقة المذكورة تسليح هؤلاء الإرهابيين، والتخطيط لهجمات ينطلقون لتنفيذها من هذه المحمية، وكل ذلك تحت إشراف القوات الخاصة وغيرها من التشكيلات العسكرية الأمريكية».
وأشار فومين أيضا إلى أن الأمريكيين يمنعون قوافل المساعدات الإنسانية من دخول مخيم الركبان للنازحين بمحاذاة التنف، ما أدى إلى تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية هناك. وعرضت موسكو على واشنطن التعاون في تأمين إيصال المساعدات الإنسانية للنازحين، ووافق التحالف الدولي بقيادة واشنطن على هذا العرض، لكنه زعم عدم تأكيد السلطات السورية استعدادها لتمرير القوافل الإنسانية.
في موضوع آخر، أعلن الجيش التركي سيطرته على مركز ناحية راجو التابعة لعفرين في إطار عملية «غصن الزيتون» العسكرية التي يشنها ضد وحدات حماية الشعب الكردية شمال غربي سوريا. وذكرت وكالة «الأناضول» أن قوات الجيش التركي وعناصر ما يسمى بـ»الجيش السوري الحر»، سيطرت على قريتي رمادية وحميلك في ناحية جنديرس جنوب غربي عفرين، وأن الاشتباكات مستمرة في مناطق مختلفة.
ولفتت الوكالة إلى أنه بالسيطرة على القريتين، ارتفع عدد المناطق التي تخضع للجيش التركي في إطار «غصن الزيتون»، إلى 122 بينها ناحية واحدة، و93 قرية، و6 مزارع، و21 جبلا وتلة استراتيجية، وقاعدة عسكرية واحدة». ونقلت شبكة «رووداو» الكردية عن مصادر قريبة من وحدات حماية الشعب نفيها أن يكون «الجيش التركي أو مسلحو المعارضة السورية قد سيطروا على ناحية راجو». وفي الصدد، أشارت وكالة «هاوار» إلى أن اشتباكات قوية تدور في هذه الأثناء في محيط مركز منطقة راجو بين مقاتلي وحدات حماية الشعب، والجيش التركي.
الأركان التركية من جهتها، ذكرت أمس أن «القوات المشاركة في «غصن الزيتون»، تمكنت من تحييد 2434 مسلحا منذ انطلاق العملية التركية» في عفرين. وأشارت إلى «استمرار عملياتها ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب الكردية، وتنظيم داعش في عفرين».
وقتل 10 أفراد على الأقل وجرح آخرون من القوات الشعبية التابعة للجيش السوري جراء استهداف الجيش التركي نقطة لتلك القوات في قرية كورا التابعة لمنطقة راجو في عفرين شمال غربي سوريا. وأصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الكردية مساء الجمعة بيانا أعلنت فيه، «استشهاد 10 من أفراد الوحدات الشعبية في قصفت الطائرات الحربية التركية نقاطا في قرية جما بناحية شرا، و قرية كفر صفرة في جندريسة كانت تتمركز فيها الوحدات الشعبية التابعة للجيش السوري والمشاركة في الدفاع عن عفرين ضد الاحتلال التركي»، حسب وكالة أنباء هاوارالكردية.
وذكر نشطاء، أن منطقة بعدينا الواقعة في ريف راجو في الريف الشمالي الغربي لعفرين، شهدت هجوما وقصفا عنيفين شنتهما القوات والطائرات التركية. وأضاف النشطاء، أن القوات التركية ضربت أهدافا مدنية، حيث استهدفت سيارة تقل مدنيين في ريف جنديرس، ما تسبب بمقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين، ما يرجح وصول عدد القتلى المدنيين في العملية التركية إلى 149 بينهم 27 طفلا و20 مواطنة، وإصابة مئات المواطنين بجروح متفاوتة الخطورة.(وكالات)
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق