الشريط الإخباري
الحكومة تنفي وجود شركات وسيطة لاستيراد النفط  زعماء من دول العالم يهنئون أردوغان بفوزه بالانتخابات الرئاسية  أردوغان وتحالفه يتصدران في الانتخابات بالنتائج الأولية  بومبيو: سلاح إيران النووي سيواجه "حنق العالم كله"  بعد ساعة من القرار .. أول حادث مروري بطلته سائقة سعودية  مونديال روسيا : السعودية ومصر .. مواجهة لمداواة الجروح  نيمار يزعزع المنتخب البرازيلي.. ويهين زميله  مبنى مركز صحي الاستقلال في كفرنجه متهالك  وزير الصناعة يفتتح المقر الرئيس لمجموعة الواثق للأجهزة الكهربائية  المالكي يُشيد بالمواقف العربية وخاصة الاردنية الرافضة لتصفية القضية الفلسطينية  الحمارنة: الاردن يمر بازمة اجتماعية واقتصادية  تمويل الأنشطة المناخية من بنوك التنمية يسجل رقمًا قياسيًا عند 35.2 مليار دولار  الرزاز يلغي استثناءات استخدام المركبات الحكومية  "الداخلية" و"التربية" تبحثان الاجراءات المتخذة لامتحان "التوجيهي"  كوشنير: سنعلن صفقة القرن قريبا ومستعد للقاء عباس  الرزاز: لن نتهاون بملفات الفساد  شحاده: المطور مسؤول عن تطوير المنطقة التنموية ويجب إعادة النظر في منظومة العمل  الطراونة يرفع دعاوى قضائية بحق اشخاص اساؤوا له ولعائلته  "الامانة" تزيل 13 مبنى آيل للسقوط في العاصمة  حقيقة السيارة التي قيل ان عاطف الطراونة اشتراها لابنته 
طباعة مع التعليقات
طباعة بدون تعليقات
التاريخ : 2018-06-12
الوقت : 03:15 pm

"قمة السلام" للأمريكيتين أكثر من 1200شاركوا لدعم السلام

الديوان- أكثر من (1200) شخصية من فئات المجتمع المختلفة من رجال الدين والشباب إلى جانب العديد من وسائل الإعلام، شاركت في الرابع من حزيران من العام الحالي 2018 لمناقشة السبل الكفيلة بدفع عملية السلام للتقدم في مدنهم، ضمن "قمة السلام للأمريكيتين" التي تنعقد في مركز إكسبو للأعمال في مدينة انهايم الأمريكية.

 

وأجمع المشاركون بالقمة على دعمهم لوضع قانون للسلام، استناداً لإعلان السلام وتوقف الحرب الذي أطلقته الثقافة السماوية، والسلام العالمي، وإحياء النور مؤخراً، والذي يهدف إلى حث المجتمع الدولي والتعاون لحل النزاعات والتوجه نحو السلام، واحترام القانون الدولي ونشر الثقافة السلمية الداعية إلى العيش في أمان من قبل كافة أفراد المجتمع.

 

وقالت رئيسة الإكوادور السابقة روزاليا ارتباغا سيرانو: "يمكننا أن نرى الحماس من خلال اللقاء الأخير الذي جمع الكوريتين وإمكانية الحد من استخدام أسلحة الدمار الشامل القاتلة للبشرية، وذلك عبر استثمار التعليم والصحة وتوفير فرص عمل للشباب، حيث أن التعليم هو السبيل الوحيد للمضي قدماً نحو التطور وإرساء دعائم السلام ونبذ فكرة الحرب والدعوة إليه"

 

ونصت المادة (2) من اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية على "الحد من إمكانية اندلاع الحرب وتحويل الأسلحة لصالح البشرية"، ويأتي ذلك في ضل إنفاق حوالي (1.8) مليار دولار سنوياً للحصول على الأسلحة، حيث تعتبر مبالغ طائلة سيكون لها تأثير كبير لو تم إنفاقها على المؤسسات التعليمية والمدارس لوضع حد للأمية في تلك الشعوب، وعقّب متسائلاً أسقف كنيسة إكوادور الأنجليكانية أورلي ميسياس هارو كارانزا بقوله: "وما إمكانية العيش ومساحته التي ستحصل عليها العائلات؟"

 

إلى جانب ذلك أكد رئيس منظمة الثقافة السماوية، والسلام العالمي، وإحياء النور "هي لي" على أن الأسلحة أنشئت أساساً لغرض القتل منذ بداية تصنيعها، ولذا يجب علينا أن نتعاون للحد من هذه الخطيئة، منوهاً إلى أن الأسلحة التي تم استخدامها بالفعل يجب إعادتها وتصنيعها مرة أخرى كأدوات إيجابية تُستعمل لتفعيل الحياة وفرض السلام وليس للقتل.

 

وقد أرسل في وقت سابق أعضاء منظمة الثقافة السماوية، والسلام العالمي، وإحياء النور رسائل إلى جميع أنحاء العالم للمساهمة في دعمهم نحو مسيرتهم الداعية للسلام، مؤكدين حث المدارس على تثقيف طلابها حول السلام إلى جانب دعوة الرؤساء والزعماء المحبين لشعوبهم إلى التوقيع على معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية بهدف سن قانون دولي للسلام يقضي بتوقف الحرب، بالإضافة إلى دعم رجال الدين في دعوتهم نحو تفعيل القيم الإيجابية والانضمام نحو العمل على إحلال الأمن في العالم.

 

وحول هذا الموضوع أبرمت منظمة الثقافة السماوية، والسلام العالمي، وإحياء النور معاهدة شراكة مع مدينتي "مايوود" بكاليفورنيا الأمريكية، و"روميتا" بجواناجوتو المكسيكية لإنشاء "مدينة ثقافية سلمية"، كما وقعت مذكرة تفاهم مع أكاديمية بمدينة انهايم بولاية كاليفورنيا الأمريكية لإيجاد برنامج يهتم بالدفع نحو السلام وتفعيله بين أوساط الأمم.

 

وهدفت منظمة الثقافة السماوية، والسلام العالمي، وإحياء النور وهي منظمة دولية للسلام غير حكومية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة وإدارة الأمم المتحدة للإعلام هدفت خلال جولتها السلمية في الأمريكيتين شملت واشنطن العاصمة، وعدد من المدن الأخرى أهمها نيويورك ولوس آنجلس، إلى تعزيز إحلال السلام، حيث عقدت مؤتمراً في مقر الأمم المتحدة تحت شعار "الحوار بين الثقافات من أجل السلام والتنمية" لخلق أسس من التفاهم والتسامح بين الشعوب.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق